محمية الزرانيق، نسبة الى "الزرنوق" أي المكان الضيق. ترقد محمية الزرانيق في حضن الساحل الشمالي الشرقي لشبه جزيرة سيناء، وتعتبر امتداداً لبحيرة البردويل. وهي تؤوي، اضافة الى الطيور البحرية المقيمة، نحو 450 ألف طائر خلال هجرتها من دول اسكندينافيا وشرق أوروبا وروسيا الى جنوب أفريقيا، في رحلة من أغرب رحلات الطيور في العالم. فهي تهجر أوكارها مع بداية فصل الخريف هرباً من البرد القارس وصقيع المحيط المتجمد الشمالي، وتصل الى الزرانيق حيث تعيش أفراح الدفء والتزاوج. وبعد فترة من الراحة والاغتذاء ترحل أسرابها وصولاً الى جنوب أفريقيا. ورحلتها، اذا قيست بالطائرة النفاثة، تحتاج الى 24 ساعة طيران متواصل بسرعة 900 كيلومتر في الساعة، من شمال اسكندينافيا الى أقصى جنوب القارة الافريقية. وفي طريق عودتها الى أوطانها ربيعاً تحط الطيور المهاجرة في الزرانيق من جديد. وهذه الرحلة تمثل رحلات "الربيع الدائم"، حيث يرحل الطير مع تدني درجات الحرارة. ففي شهور الصيف تصبح درجة حرارة دول الشمال أشبه بالربيع، ومع بداية الخريف العالمي تصبح درجة حرارة سيناء أشبه بالربيع. وعندما تحل شهور الشتاء تصبح درجة حرارة جنوب أفريقيا ربيعاً، لأنها تقع في النصف الثاني الجنوبي من الكرة الأرضية حيث الربيع هو بمثابة خريف النصف الشمالي.
الزرانيق محمية ذات طابع خاص. كانت مهجورة ومحاطة بالملاحات. وعندما أنشئ جهاز شؤون البيئة عام 1982، دعا الى حماية هذه المنطقة. وبدأت خطوات الحماية بوضع حرم للمحمية حتى لا تتعرض لاعتداءات الصيادين الذين دفعوا الطيور الى هجرة أماكنها التقليدية. وهذا الأمر وجه أنظار الخبراء في العالم الى النقص الحاد في أعداد الطيور التي تهاجر من مصر، في رحلتي الذهاب والإياب.
ومعروف أن الطيور المهاجرة في العالم تواجه نقصاً شديداً في أعدادها وأفراخها، ولا سيما بسبب الصيد الجائر والعمران الذي اكتسح الشواطئ. فتناقصت مواقع تفريخها ومصادر غذائها، وأصبحت الطريق التقليدية لهجرتها مهددة بالفناء. ومن هنا خرجت اتفاقيات الأمم المتحدة، مثل "رامسار"، تنبه الى الدمار المحقق للطيور المهاجرة. وهو الأمر الذي دفع مرفق البيئة العالمي (GEF) الى دعم المحميات البحرية في مصر، وكذلك الحكومة الالمانية التي خصصت ملايين اليورو لبناء مراكز علمية للأبحاث ومراكز للزوار ولمراقبة الطيور في محمية الزرانيق.
وتلجأ الطيور عادة الى الأراضي الرطبة، التي تختلف من حيث ملوحة المياه أو عذوبتها والتيارات الهوائية السائدة ودرجات الحرارة وأنواع الغذاء المتوفر. ولعل من أهم أنواع الطيور هنا صياد السمك الذي يزور مصر طوال الشتاء. كما يعبر المنطقة طائر اللقلق الابيض الكبير وغذاؤه المفضل الجراد.
منطقة الزرانيق ذات أهمية بالغة للطيور المهاجرة من شرق اوروبا وشمال غرب آسيا. وتمتد المحمية على مساحة 250 كيلومتراً مربعاً، وتضم بيئات مختلفة من الساحل المتوسطي الى الكثبان الرملية. وفيها أكثر من 500 نوع من النباتات. ويأوي اليها نحو 270 نوعاً من الطيور، منها البجع والشاروش والبط والبلشون وأبوقردان واللقلق والصقر والسمان والحدأة والكروان والطيطوى والنورس والتمري...
Read moreمحمية الزرانيق وسبخة البردويل(محافظة شمال سيناء)
أعلنت هذه المنطقة محمية طبيعية بقرار السيد رئيس مجلس الوزراء رقم 1429لسنة 1985والقرار المعدل رقم 3379لسنة 1996بمساحة إجمالية حوالى 250كم2وتقع المحمية فى الجزء الشرقى من بحيرة البردويل على مسافة حوالى 25كم غرب مدينة العريش وتمتد إلى مسافة 17كم جهة الغرب عند الكيلو 42 بالقرب من قرية مزار ويحدها من الشمال البحر المتوسط ومن الجنوب طريق العريش / القنطرة ، تمثل محمية الزرانيق الطبيعية وسبخة البردويل أحد المفاتيح الرئيسية لهجرة الطيور فى العالم لموقعها الإستراتيجى الهام فى مسار هجرة الطيور من شرق أوروبا وشمال غرب أسيا والإتحاد السوفيتى وتركيا خلال الخريف فى طريقها إلى وسط وجنوب شرق أفريقيا قاطعة ألاف الكيلو مترات سعياً وراء الدفء ومصادر الغذاء كما تقيم بعض هذه الطيور فى المنطقة بصفة دائمة وتتكاثر فيها. وتحتوى المحمية على تنوع كبير فى البيئات الطبيعية وأنواع الكائنات النباتية والحيوانية حيث تم التعرف على حوالى 907نوعاً من النباتات والحيوانات منها 9أنواع متوطنة بمصر بالإضافة إلى 16نوعاً مهددة بالأنقراض عالمياً.
منها الشرشير المخطط والزرقاى الأحمر وصقر الجراد والعقاب الملكى وطائر مرعة الغلة وتتلاقى فى منطقة المحمية عدة بيئات مختلفة هى:
Read moreتقع على مساحة 230 كيلو متر مربع، وهى محمية أراضى رطبة ومعزل طبيعى للطيور، وقد تم إعلان إقامتها عام 1985 ، وتُعد من المفاتيح الرئيسية لهجرة الطيور فى العالم، إذ أنها تعتبر المحطة الأولى لراحة الطيور بعد عناء رحلة الهجرة من أوروبا وأسيا خلال فصل الشتاء وبحسب ما ذكره الموقع الرسمى لوزارة البيئة المصرية يوجد فى «محمية الزرانيق» ما يقرب من 170 نوعا من الطيور، تمثل 14 فصيلة، ومن أهم الطيور التى تم تسجيلها البجع ، البشاروش، البلشون، أبو قردان، اللقلق، مرزة الدجاج، الصقر ، السمان، المرعة، العنز الأبيض، القنبرة المتوجة، المكاء، النكات، أبو الرؤوس...
Read more