HTML SitemapExplore

Taq Kasra — Attraction in Al-Mada'in Central Subdistrict

Name
Taq Kasra
Description
Tāq Kasrā, also transcribed as Taq-i Kisra or Taq-e Kesra or Ayvān-e Kesrā are the remains of a Sasanian-era Persian monument, dated to the c. 3rd to 6th-centuries, which is sometimes called the Arch of Ctesiphon. It is located near the modern town of Salman Pak, Iraq.
Nearby attractions
Nearby restaurants
Nearby local services
Nearby hotels
Related posts
Keywords
Taq Kasra tourism.Taq Kasra hotels.Taq Kasra bed and breakfast. flights to Taq Kasra.Taq Kasra attractions.Taq Kasra restaurants.Taq Kasra local services.Taq Kasra travel.Taq Kasra travel guide.Taq Kasra travel blog.Taq Kasra pictures.Taq Kasra photos.Taq Kasra travel tips.Taq Kasra maps.Taq Kasra things to do.
Taq Kasra things to do, attractions, restaurants, events info and trip planning
Taq Kasra
IraqBaghdad GovernorateAl-Mada'in Central SubdistrictTaq Kasra

Basic Info

Taq Kasra

3HVJ+G64, Al-Mada'in, Babylon Governorate, Iraq
4.3(565)
Open until 12:00 AM
Save
spot

Ratings & Description

Info

Tāq Kasrā, also transcribed as Taq-i Kisra or Taq-e Kesra or Ayvān-e Kesrā are the remains of a Sasanian-era Persian monument, dated to the c. 3rd to 6th-centuries, which is sometimes called the Arch of Ctesiphon. It is located near the modern town of Salman Pak, Iraq.

Cultural
Scenic
Off the beaten path
attractions: , restaurants: , local businesses:
logoLearn more insights from Wanderboat AI.
Website
taqkasra.com
Open hoursSee all hours
TueOpen 24 hoursOpen

Plan your stay

hotel
Pet-friendly Hotels in Al-Mada'in Central Subdistrict
Find a cozy hotel nearby and make it a full experience.
hotel
Affordable Hotels in Al-Mada'in Central Subdistrict
Find a cozy hotel nearby and make it a full experience.
hotel
The Coolest Hotels You Haven't Heard Of (Yet)
Find a cozy hotel nearby and make it a full experience.
hotel
Trending Stays Worth the Hype in Al-Mada'in Central Subdistrict
Find a cozy hotel nearby and make it a full experience.

Reviews

Live events

Explore old Baghdad with local journalist
Explore old Baghdad with local journalist
Wed, Jan 14 • 10:00 AM
Baghdad, Baghdad Governorate 0, Iraq
View details
Get the Appoverlay
Get the AppOne tap to find yournext favorite spots!
Wanderboat LogoWanderboat

Your everyday Al companion for getaway ideas

CompanyAbout Us
InformationAI Trip PlannerSitemap
SocialXInstagramTiktokLinkedin
LegalTerms of ServicePrivacy Policy

Get the app

© 2025 Wanderboat. All rights reserved.

Posts

ابو بكر الكبيسيابو بكر الكبيسي
المدائن» مدينة صغيرة تقع على مقربة من العاصمة بغداد وتبعد عنها حوالي 35 كم. هي مركز قضاء تابع إداريا لمحافظة بغداد وتتبع هذا القضاء أربع نواحي، هي ناحية سلمان باك وناحية جسر ديالى وناحية الوحدة وناحية النهروان، ويقدر عدد سكان قضاء المدائن بحوالي 450 ألف نسمة، وتمثل الزراعة النشاط الأبرز للمدينة كما تمثل النشاطات التجارية المرتبطة بالسياحة الدينية والآثارية نشاطا ملموسا في المدينة. وحملت «المدائن» عدة أسماء على مر تاريخها الطويل الذي يقدر بحوالي 2500 سنة، حيث يتم بناء مدينة جديدة على مقربة من بقايا المدينة الأقدم، فهي سلوقية الاغريقية الهلنستية التي بناها أحد القادة الثلاثة الذين ورثوا إمبراطورية الاسكندر الأكبر سلوقوس نيكتار الذي أسس دولة كبرى حكمت الجزء الشرقي من إمبراطورية الاسكندر الذي كان يمتدّ مـن سـوريا وبلاد ما بـيـن الـنّـهـريـن وبلاد فارس إلى الهـند. وعلى مقربة منها بنى الفريثيون الفرس مدينتهم التي عرفت باسم قطيسفون أو طيسفون أو كتيسفون التي أصبحت عاصمتهم حتى سيطر الساسانيون على العراق فصارت طيسفون عاصمتهم الشتوية بينما مدينة أصطخر القريبة من برسيبوليس عاصمتهم الصيفية حتى الفتح الإسلامي الذي أطاح الإمبراطورية الساسانية. وبعد الفتح الإسلامي، ونتيجة لكون المدينة تضم مجموعة مدن (طيسفون، وسلوقيا، وميناء اوبيس النهري) لذلك أطلق عليها العرب تسمية «المدائن»التي يقال انها كلمة ذات أصل آرامي تعني المدن، وعاش فيها الصحابي الجليل سلمان الفارسي، الذي كان عامل الخليفة عمر بن الخطاب (رض) على المدائن، ومات ودفن فيها، لذلك أخذت المدينة اسم الصحابي الجليل عند العراقيين المعاصرين حيث باتت تعرف باسم «سلمان باك» أي سلمان الطاهر، وأصبحت منتجعا يبعد حوالي 35كم جنوب شرق العاصمة بغداد، حيث كان البغداديون يذهبون مع إطلالة الربيع إلى بساتين المدائن ويزورون ما تبقى من قصر كسرى المعروف باسم «طاق كسرى» ويزورن أيضا مراقد الصحابة الأجلاء سلمان الفارسي وحذيفة بن اليمان وعبد الله بن جابر الأنصاري المدفونين في هذه المدينة، وقد أصبح شعار هذه السفرات العائلية أهزوجة أو أغنية بغدادية تتردد في سفراتهم هي؛ «الما يزور السلمان عمره خسارة وندمان» حيث يتغنون بها وهم يرقصون رقصات «الجوبي» و»الساس» على ألحان العازفين على الربابة والطبل. سلوقيا دجلة العاصمة الأولى استقل سلوقس نيكاتور (أي المنتصر) بالجزء الشرقي من إمبراطورية الاسكندر بعد ان شب الخلاف بين قادته الثلاثة، وقد امتدت الدولة السلوقية من الشام وشملت العراق وإيران وأرمينيا وآسيا الصغرى حتى الهند، وقد استمرت مدينة بابل بمكانتها الكبيرة كعاصمة للدولة الناشئة لبضع سنوات، ثم ارتأى سلوقس نيكاتور أن يبني له عاصمة جديدة تكون رمزا لإمبراطوريته، فاختار المكان الذي يتوسط مملكته قرب ميناء قديم عرفه اليونانيون هو ميناء أوبـيـس على نهر دجلة (جنوب مدينة بغداد قرب مدينة المحمودية اليوم) فأسس مدينة سلوقيا التي أطلق عليها هذا الاسم نسبة للامبراطور سلوقس، وقد جلب لها البنائون والحرفيون وأهم التجار والصناع من مدينة بابل، ولان من عادة الفاتحين الاغريق بناء عدة مدن في البلاد التي تفتح بالاسم نفسه، لذلك أصبح اسم العاصمة «سلوقيا دجلة» تميزا لها عن بقية المدن التي تحمل الاسم نفسه، لكن سلوقس لم يطق صبرا على مفارقة البحر وهو اليوناني الأصيل، فأنتقل ليؤسس مدينة وميناء على البحر المتوسط صارت مدينة انطاكية التي اختار اسمها تيمنا بـاسـم أبـيـه «أنـطـيـوخــوس» والتي أصبحت عاصمة صيفية للدولة السلوقية، بينما بقيت سلوقيا عاصمة شتوية للدولة يقيم فيها ولي العهد. وأصبحت سلوقيا أهم المدن التي تنشر الثقافة الهلنستية، أي الثقافة اليونانية التي اختلطت بالحضارة الشرقية في الشرق الأدنى القديم، ونافست بذلك مدينة الاسكندرية في مصر وأثينا في اليونان عاصمتا الدولتان المنافستان، وأهم ما يميز سلوقيا انها لم تكن مدينة يونانية بالمعنى الحرفي للكلمة، بل كانت مدينة ذات بصمة عراقية واضحة في نمط العمارة ومواد البناء المختلط بالهندسة اليونانية وربما كان أوضح مثال لذلك الملعب اليوناني في قلب مدينة سلوقيا. طيسفون العاصمة الثانية عندما أطاح الفريثيون الفرس بالدولة السلوقية بعد حوالي 200 عام على تأسيسها، احتلوا عاصمتهم الشرقية سلوقيا عام ( 139 ق.م) واستمروا باتخاذها عاصمة لهم، ثـمّ قرر الملك الفريثي مـثـريـدات الـثّـاني (حـكـم مـن 123ق.م إلى 88 ق.م) أن يـشـيـد لـه عـاصـمـة جـديـدة هي طـيـسـفـون، في الـضّـفـة الـمـقـابـلـة لـسـلـوقـيـا دجـلـة، حـكـم مـنـهـا كـلّ دولـتـه. ويذكر صباح الناصري في دراسة له عن مدينة سلوقيا «ورغـم سـقـوطها بـأيـدي الـفـريثـيـيـن، فـقـد ظـلّـت سـلـوقـيـا دجـلـة مـديـنـة مـزدهـرة. ويـذكـر الـمـؤرخ الـرّومـاني بـلـيـنـيـوس الأكـبـر (الّـذي عـاش مـن سـنـة23م إلى سـنـة 97م) أنّ جـمـارك الـمـديـنـة كـانـت مـا تـزال بـأيـدي سـكـانـهـا
John TravelJohn Travel
Taq Kasra, also known as the Arch of Ctesiphon, located in the city of Baghdad, Iraq. Taq Kasra is a magnificent structure that was once part of the ancient Persian capital of Ctesiphon, built in the 3rd century AD. It is a monumental vaulted archway that spans a distance of 48 meters and stands at a height of 37 meters, making it one of the largest single-span arches in the world. Taq Kasra was constructed during the reign of the Persian emperor Shapur I, and was an integral part of the imperial palace complex. The archway was originally adorned with intricate carvings and decorations, but most of them have been lost to time and the ravages of war. Nevertheless, the sheer scale and beauty of the structure is a testament to the skill and ingenuity of the ancient Persian architects and engineers. Today, Taq Kasra stands as a reminder of the rich cultural heritage of the region, and is a popular tourist attraction for visitors from all over the world. It is a testament to the enduring legacy of the Persian empire, and a symbol of the resilience and strength of the Iraqi people. A visit to Taq Kasra is an unforgettable experience, and a chance to witness a marvel of ancient engineering and architecture.
Mohammed ShehabMohammed Shehab
⚘إيوان المدائن (إيوان كسرى أو طاق كسرى)⚘ (بالفارسية: ایوان خسرو) كما يعرف محلياً، هو الأثر الباقي من أحد قصور كسرى أنوشروان، يقع جنوب مدينة بغداد في موقع مدينة طيسفون الواقعة في منطقة المدائن التابعة إدارياً إلى محافظة بغداد، وتعرف محلياً ولدى العامة ب (سلمان باك) على اسم الصحابي الشهير سلمان الفارسي المدفون هناك. هذا الأثر يمثل أكبر قاعة لإيوان كسرى مسقوفة بالأجر على شكل عقد دون استخدام دعامات أو تسليح ما، ويسمى محلياً ولدى العامة بـ (طاق أو طاك كسرى). آثار الإيوان المغطى لا زال محتفظاً بأبهته وكذلك الحائط المشقوق وتقوم دائرة الآثار في العراق بصيانة البناء والعناية به. بدأ ببناء إيوان كسرى في عهد كسرى الأول، المعروف بأنوشِروان (الروحِ الخالدة)، بعد الحملة العسكرية على البيزنطيين عام 540م. يتكون الإيوان من جزئين أساسيين : المبنى نفسه والقوس الذي بجانبه. يبلغ ارتفاع القوس 37 متراً وعرضه 26 متراً وارتفاعه 50 متراً، ويعتبر من أعظم الأبنية من نوعه في ذلك العصر. غرفة العرش - التي يتوقع أن تكون تحت أو خلف القوس - كانت تربو على 30 متر ارتفاع، 24 متر عرض و 84 متر طولاً . استحوذ المسلمون على إيوان كسرى سنة 637 م وقد حول في ذلك الوقت إلى مسجد في عام 1888م دمر السيل ثُلُث المبنى، ولقد جرت عملية إعادة بناء في عهد صدام حسين في عقد الثمانينات من القرن العشرين لكنها لم تكتمل وتوقفت أعمال البناء في عام 1991م إبان حرب الخليج، وتقوم جامعة شيكاغو الآن بالتعاون مع الحكومة العراقية الحالية باعادة بناءه في ما يسمى بمشروع ديالا "Diyala Project". ولقد كان في منطقة المدائن إيوانان أحدهما بناه سابور الأول ابن أردشير والذي حكم من عام 240م إلى 271م وذكر ابن الجوزي ان إيوان كسرى بناه سابور الثاني بن هرمز ذو الأكتاف المتوفي في عام 370م. وذكر في مقدمة ابن خلدون ما وقع في هدم إيوان كسرى، لما اعتزم المنصور على بناء بغداد أراد هدمه، وبعث إلى خالد بن يحيى، وهو في مجلسهِ يستشيره في ذلك، فقال: يا أمير المومنين لا تفعل واتركهُ ماثلاً يستدل بهِ على عظيم ملك آبائك الذين سلبوا الملك لأهل ذلك الهيكل، فاتهمه في النصيحة، وقال: أخذته النعرة للعجم. والله لأصرعنه. وشرع في هدمهِ وجمع الأيدي عليه، واتخذ لهُ الفؤوس وحماهُ بالنار، وصب عليهِ الخل، حتى إذا أدركه العجز بعد ذلك كله وخاف الفضيحة، بعث إلى خالد بن يحيى يستشيره ثانياً في التجافي عن الهدم، فقال: يا أمير المؤمنين لا تفعل، واستمر على ذلك، لئلا يقال: عجز أمير المؤمنين وملك العرب عن هدم مصنع من مصانع العجم! فعرفها المنصور وأقصر عن هدمه. ⚘وصف إيوان كسرى⚘ مقر الملك في فارس يدعى " القصر الأبيض " وفي وسطه "إيوان كسرى" قاعةُ عرش كسرى. وعلى جدرانها رسمت معركة أنطاكية التي دارت بين الفرس والروم. وصف الكثير من الشعراء الفارسيين إیوان کسری واستلهموا منه. الوصف الأکثر شهرة للخاقاني في القصیدة المسماة بإیوان المدائن. أیضاً بالعربیة قد وصف البحتري إيوان كسرى في سينيتة المشهورة: ⚘سينية البحتري⚘ فإذا ما رأيت صورة أنطا--------كية ارتعت بين رومٍ وفُرس ِوالمنايا مواثلٌ وأنوشر--وانَ يزجى الصفوف تحت الدِرَفس ِ وعِراكُ الرجال بين يديه--في خفوتٍ منهم وإغماضُ جَرس ِمن مشيحٍ يهوى بعامل رمحٍ-------ومُليحٍ من السّنان بترس ِتصف العين انهم جد احيا-----------لهم بينهم إشارة خرس يغتلى فيهم إرتيابىَ حتى-------------تتقراهمُ يداىَ بلمس ِ ِ ليس يدرى أصنع إنسٍ لجنٍّ-------سكنوه أم صنع جنٍّ لإنس ِفكأنى أرى المراتب والقومَ-----------إذا ما بلغت آخر حِسّى ِ وكأنى والوفود ضاحين حَسرى-----من وقوفٍ خلف الزحام وخُنس ِ و هناك فيلم وثائقي: «طاق كسرى: من عجائب الهندسة المعمارية» عرض لفيلم "طاق كسرى: من عجائب الهندسة المعمارية" في مركز الدراسات الشرقية والأفريقية، التابع إلى جامعة لندن في عام 2018 انتج بيجمان أكبرزاده (بالفارسية: پژمان اکبرزاده)، الإيراني الأصل المقيم في هولندا، أول فيلم وثائقي عن طاق كسرى: من عجائب الهندسة المعمارية. وعرض الفلم في شهر شباط/فبراير 2018 في مبنى مركز الدراسات الشرقية والأفريقية، وهو مركز تابع لجامعة لندن. وخلال رحلتين إلى العراق، قام بتصوير القوس، كما أجرى مقابلات مع باحثين متعمقين حول تاريخ وهندسة القوس من اسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية.
See more posts
See more posts
hotel
Find your stay

Pet-friendly Hotels in Al-Mada'in Central Subdistrict

Find a cozy hotel nearby and make it a full experience.

المدائن» مدينة صغيرة تقع على مقربة من العاصمة بغداد وتبعد عنها حوالي 35 كم. هي مركز قضاء تابع إداريا لمحافظة بغداد وتتبع هذا القضاء أربع نواحي، هي ناحية سلمان باك وناحية جسر ديالى وناحية الوحدة وناحية النهروان، ويقدر عدد سكان قضاء المدائن بحوالي 450 ألف نسمة، وتمثل الزراعة النشاط الأبرز للمدينة كما تمثل النشاطات التجارية المرتبطة بالسياحة الدينية والآثارية نشاطا ملموسا في المدينة. وحملت «المدائن» عدة أسماء على مر تاريخها الطويل الذي يقدر بحوالي 2500 سنة، حيث يتم بناء مدينة جديدة على مقربة من بقايا المدينة الأقدم، فهي سلوقية الاغريقية الهلنستية التي بناها أحد القادة الثلاثة الذين ورثوا إمبراطورية الاسكندر الأكبر سلوقوس نيكتار الذي أسس دولة كبرى حكمت الجزء الشرقي من إمبراطورية الاسكندر الذي كان يمتدّ مـن سـوريا وبلاد ما بـيـن الـنّـهـريـن وبلاد فارس إلى الهـند. وعلى مقربة منها بنى الفريثيون الفرس مدينتهم التي عرفت باسم قطيسفون أو طيسفون أو كتيسفون التي أصبحت عاصمتهم حتى سيطر الساسانيون على العراق فصارت طيسفون عاصمتهم الشتوية بينما مدينة أصطخر القريبة من برسيبوليس عاصمتهم الصيفية حتى الفتح الإسلامي الذي أطاح الإمبراطورية الساسانية. وبعد الفتح الإسلامي، ونتيجة لكون المدينة تضم مجموعة مدن (طيسفون، وسلوقيا، وميناء اوبيس النهري) لذلك أطلق عليها العرب تسمية «المدائن»التي يقال انها كلمة ذات أصل آرامي تعني المدن، وعاش فيها الصحابي الجليل سلمان الفارسي، الذي كان عامل الخليفة عمر بن الخطاب (رض) على المدائن، ومات ودفن فيها، لذلك أخذت المدينة اسم الصحابي الجليل عند العراقيين المعاصرين حيث باتت تعرف باسم «سلمان باك» أي سلمان الطاهر، وأصبحت منتجعا يبعد حوالي 35كم جنوب شرق العاصمة بغداد، حيث كان البغداديون يذهبون مع إطلالة الربيع إلى بساتين المدائن ويزورون ما تبقى من قصر كسرى المعروف باسم «طاق كسرى» ويزورن أيضا مراقد الصحابة الأجلاء سلمان الفارسي وحذيفة بن اليمان وعبد الله بن جابر الأنصاري المدفونين في هذه المدينة، وقد أصبح شعار هذه السفرات العائلية أهزوجة أو أغنية بغدادية تتردد في سفراتهم هي؛ «الما يزور السلمان عمره خسارة وندمان» حيث يتغنون بها وهم يرقصون رقصات «الجوبي» و»الساس» على ألحان العازفين على الربابة والطبل. سلوقيا دجلة العاصمة الأولى استقل سلوقس نيكاتور (أي المنتصر) بالجزء الشرقي من إمبراطورية الاسكندر بعد ان شب الخلاف بين قادته الثلاثة، وقد امتدت الدولة السلوقية من الشام وشملت العراق وإيران وأرمينيا وآسيا الصغرى حتى الهند، وقد استمرت مدينة بابل بمكانتها الكبيرة كعاصمة للدولة الناشئة لبضع سنوات، ثم ارتأى سلوقس نيكاتور أن يبني له عاصمة جديدة تكون رمزا لإمبراطوريته، فاختار المكان الذي يتوسط مملكته قرب ميناء قديم عرفه اليونانيون هو ميناء أوبـيـس على نهر دجلة (جنوب مدينة بغداد قرب مدينة المحمودية اليوم) فأسس مدينة سلوقيا التي أطلق عليها هذا الاسم نسبة للامبراطور سلوقس، وقد جلب لها البنائون والحرفيون وأهم التجار والصناع من مدينة بابل، ولان من عادة الفاتحين الاغريق بناء عدة مدن في البلاد التي تفتح بالاسم نفسه، لذلك أصبح اسم العاصمة «سلوقيا دجلة» تميزا لها عن بقية المدن التي تحمل الاسم نفسه، لكن سلوقس لم يطق صبرا على مفارقة البحر وهو اليوناني الأصيل، فأنتقل ليؤسس مدينة وميناء على البحر المتوسط صارت مدينة انطاكية التي اختار اسمها تيمنا بـاسـم أبـيـه «أنـطـيـوخــوس» والتي أصبحت عاصمة صيفية للدولة السلوقية، بينما بقيت سلوقيا عاصمة شتوية للدولة يقيم فيها ولي العهد. وأصبحت سلوقيا أهم المدن التي تنشر الثقافة الهلنستية، أي الثقافة اليونانية التي اختلطت بالحضارة الشرقية في الشرق الأدنى القديم، ونافست بذلك مدينة الاسكندرية في مصر وأثينا في اليونان عاصمتا الدولتان المنافستان، وأهم ما يميز سلوقيا انها لم تكن مدينة يونانية بالمعنى الحرفي للكلمة، بل كانت مدينة ذات بصمة عراقية واضحة في نمط العمارة ومواد البناء المختلط بالهندسة اليونانية وربما كان أوضح مثال لذلك الملعب اليوناني في قلب مدينة سلوقيا. طيسفون العاصمة الثانية عندما أطاح الفريثيون الفرس بالدولة السلوقية بعد حوالي 200 عام على تأسيسها، احتلوا عاصمتهم الشرقية سلوقيا عام ( 139 ق.م) واستمروا باتخاذها عاصمة لهم، ثـمّ قرر الملك الفريثي مـثـريـدات الـثّـاني (حـكـم مـن 123ق.م إلى 88 ق.م) أن يـشـيـد لـه عـاصـمـة جـديـدة هي طـيـسـفـون، في الـضّـفـة الـمـقـابـلـة لـسـلـوقـيـا دجـلـة، حـكـم مـنـهـا كـلّ دولـتـه. ويذكر صباح الناصري في دراسة له عن مدينة سلوقيا «ورغـم سـقـوطها بـأيـدي الـفـريثـيـيـن، فـقـد ظـلّـت سـلـوقـيـا دجـلـة مـديـنـة مـزدهـرة. ويـذكـر الـمـؤرخ الـرّومـاني بـلـيـنـيـوس الأكـبـر (الّـذي عـاش مـن سـنـة23م إلى سـنـة 97م) أنّ جـمـارك الـمـديـنـة كـانـت مـا تـزال بـأيـدي سـكـانـهـا
ابو بكر الكبيسي

ابو بكر الكبيسي

hotel
Find your stay

Affordable Hotels in Al-Mada'in Central Subdistrict

Find a cozy hotel nearby and make it a full experience.

Get the Appoverlay
Get the AppOne tap to find yournext favorite spots!
Taq Kasra, also known as the Arch of Ctesiphon, located in the city of Baghdad, Iraq. Taq Kasra is a magnificent structure that was once part of the ancient Persian capital of Ctesiphon, built in the 3rd century AD. It is a monumental vaulted archway that spans a distance of 48 meters and stands at a height of 37 meters, making it one of the largest single-span arches in the world. Taq Kasra was constructed during the reign of the Persian emperor Shapur I, and was an integral part of the imperial palace complex. The archway was originally adorned with intricate carvings and decorations, but most of them have been lost to time and the ravages of war. Nevertheless, the sheer scale and beauty of the structure is a testament to the skill and ingenuity of the ancient Persian architects and engineers. Today, Taq Kasra stands as a reminder of the rich cultural heritage of the region, and is a popular tourist attraction for visitors from all over the world. It is a testament to the enduring legacy of the Persian empire, and a symbol of the resilience and strength of the Iraqi people. A visit to Taq Kasra is an unforgettable experience, and a chance to witness a marvel of ancient engineering and architecture.
John Travel

John Travel

hotel
Find your stay

The Coolest Hotels You Haven't Heard Of (Yet)

Find a cozy hotel nearby and make it a full experience.

hotel
Find your stay

Trending Stays Worth the Hype in Al-Mada'in Central Subdistrict

Find a cozy hotel nearby and make it a full experience.

⚘إيوان المدائن (إيوان كسرى أو طاق كسرى)⚘ (بالفارسية: ایوان خسرو) كما يعرف محلياً، هو الأثر الباقي من أحد قصور كسرى أنوشروان، يقع جنوب مدينة بغداد في موقع مدينة طيسفون الواقعة في منطقة المدائن التابعة إدارياً إلى محافظة بغداد، وتعرف محلياً ولدى العامة ب (سلمان باك) على اسم الصحابي الشهير سلمان الفارسي المدفون هناك. هذا الأثر يمثل أكبر قاعة لإيوان كسرى مسقوفة بالأجر على شكل عقد دون استخدام دعامات أو تسليح ما، ويسمى محلياً ولدى العامة بـ (طاق أو طاك كسرى). آثار الإيوان المغطى لا زال محتفظاً بأبهته وكذلك الحائط المشقوق وتقوم دائرة الآثار في العراق بصيانة البناء والعناية به. بدأ ببناء إيوان كسرى في عهد كسرى الأول، المعروف بأنوشِروان (الروحِ الخالدة)، بعد الحملة العسكرية على البيزنطيين عام 540م. يتكون الإيوان من جزئين أساسيين : المبنى نفسه والقوس الذي بجانبه. يبلغ ارتفاع القوس 37 متراً وعرضه 26 متراً وارتفاعه 50 متراً، ويعتبر من أعظم الأبنية من نوعه في ذلك العصر. غرفة العرش - التي يتوقع أن تكون تحت أو خلف القوس - كانت تربو على 30 متر ارتفاع، 24 متر عرض و 84 متر طولاً . استحوذ المسلمون على إيوان كسرى سنة 637 م وقد حول في ذلك الوقت إلى مسجد في عام 1888م دمر السيل ثُلُث المبنى، ولقد جرت عملية إعادة بناء في عهد صدام حسين في عقد الثمانينات من القرن العشرين لكنها لم تكتمل وتوقفت أعمال البناء في عام 1991م إبان حرب الخليج، وتقوم جامعة شيكاغو الآن بالتعاون مع الحكومة العراقية الحالية باعادة بناءه في ما يسمى بمشروع ديالا "Diyala Project". ولقد كان في منطقة المدائن إيوانان أحدهما بناه سابور الأول ابن أردشير والذي حكم من عام 240م إلى 271م وذكر ابن الجوزي ان إيوان كسرى بناه سابور الثاني بن هرمز ذو الأكتاف المتوفي في عام 370م. وذكر في مقدمة ابن خلدون ما وقع في هدم إيوان كسرى، لما اعتزم المنصور على بناء بغداد أراد هدمه، وبعث إلى خالد بن يحيى، وهو في مجلسهِ يستشيره في ذلك، فقال: يا أمير المومنين لا تفعل واتركهُ ماثلاً يستدل بهِ على عظيم ملك آبائك الذين سلبوا الملك لأهل ذلك الهيكل، فاتهمه في النصيحة، وقال: أخذته النعرة للعجم. والله لأصرعنه. وشرع في هدمهِ وجمع الأيدي عليه، واتخذ لهُ الفؤوس وحماهُ بالنار، وصب عليهِ الخل، حتى إذا أدركه العجز بعد ذلك كله وخاف الفضيحة، بعث إلى خالد بن يحيى يستشيره ثانياً في التجافي عن الهدم، فقال: يا أمير المؤمنين لا تفعل، واستمر على ذلك، لئلا يقال: عجز أمير المؤمنين وملك العرب عن هدم مصنع من مصانع العجم! فعرفها المنصور وأقصر عن هدمه. ⚘وصف إيوان كسرى⚘ مقر الملك في فارس يدعى " القصر الأبيض " وفي وسطه "إيوان كسرى" قاعةُ عرش كسرى. وعلى جدرانها رسمت معركة أنطاكية التي دارت بين الفرس والروم. وصف الكثير من الشعراء الفارسيين إیوان کسری واستلهموا منه. الوصف الأکثر شهرة للخاقاني في القصیدة المسماة بإیوان المدائن. أیضاً بالعربیة قد وصف البحتري إيوان كسرى في سينيتة المشهورة: ⚘سينية البحتري⚘ فإذا ما رأيت صورة أنطا--------كية ارتعت بين رومٍ وفُرس ِوالمنايا مواثلٌ وأنوشر--وانَ يزجى الصفوف تحت الدِرَفس ِ وعِراكُ الرجال بين يديه--في خفوتٍ منهم وإغماضُ جَرس ِمن مشيحٍ يهوى بعامل رمحٍ-------ومُليحٍ من السّنان بترس ِتصف العين انهم جد احيا-----------لهم بينهم إشارة خرس يغتلى فيهم إرتيابىَ حتى-------------تتقراهمُ يداىَ بلمس ِ ِ ليس يدرى أصنع إنسٍ لجنٍّ-------سكنوه أم صنع جنٍّ لإنس ِفكأنى أرى المراتب والقومَ-----------إذا ما بلغت آخر حِسّى ِ وكأنى والوفود ضاحين حَسرى-----من وقوفٍ خلف الزحام وخُنس ِ و هناك فيلم وثائقي: «طاق كسرى: من عجائب الهندسة المعمارية» عرض لفيلم "طاق كسرى: من عجائب الهندسة المعمارية" في مركز الدراسات الشرقية والأفريقية، التابع إلى جامعة لندن في عام 2018 انتج بيجمان أكبرزاده (بالفارسية: پژمان اکبرزاده)، الإيراني الأصل المقيم في هولندا، أول فيلم وثائقي عن طاق كسرى: من عجائب الهندسة المعمارية. وعرض الفلم في شهر شباط/فبراير 2018 في مبنى مركز الدراسات الشرقية والأفريقية، وهو مركز تابع لجامعة لندن. وخلال رحلتين إلى العراق، قام بتصوير القوس، كما أجرى مقابلات مع باحثين متعمقين حول تاريخ وهندسة القوس من اسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية.
Mohammed Shehab

Mohammed Shehab

See more posts
See more posts

Reviews of Taq Kasra

4.3
(565)
avatar
5.0
2y

The Arch of Ctesiphon (Taq Kasra), located 40 km south of Baghdad, was built in the 6th century CE. It is the largest brick vault and the largest free-standing arch in the world built before the modern era. A part of a Sasanian palace complex, it stands at 37 meters high and 26 meters wide, making it an exceptional monument of great historical and cultural significance.

The ancient Persian capital of Ctesifon, located on the east bank of the Tiger River, served as the last capital of the Persian Empire from 226 until the Persian Empire fell in 637 during the Arab conquest of Persia • Taki-Kisra was part of a maiestic vault hall. which served as a palace for the kings who ruled the Persian Empire, but after the Arabs captured Ctesiphon, it was used as a mosque for a while and the whole city was abandoned.

There was a time when a great Empire was expanding from Mesopotamia to India and whose own Kings praised the supreme God Ahura Mazdā and his prophet Zarathustra, such was the fabulous Persian Empire.

Late 6th century AD C. it was however very different from that of Ciro the Great, in fact a new dynasty had been implanted, that of the Sasanids, and the Christian influence had spread also in those territories, yet at least in rituals there was still a link with the great Empire of Darius and Serse.

But the Persians had at that time another enemy to face: the Romans of the East. For centuries the two worlds had collided with no particular results, remaining pinned on the Syrian and Armenian lines and also both suffered crises and problems.

The Romans had to deal with numerous invasions from the North by so-called barbarians, while the Persians were subject to constant dynastic crises.

But in 590 history took another road and gave one last glory to the secular Persian Empire. Became a Great King the son of the last Great King, Hormizd IV, his name was Cosroe Il. Given his young age he had to seek support from his paternal uncles, Vinduyih and Vistahm, but General Bahram Chobin, who had already come into conflict with his father, usurped his kingdom.

Cosroe turned to his rival Roman Emperor Maurizio in order to regain the kingdom and thanks to the help of the Byzantines he regained it the next year, in 591.

But Cosroe had every intention of expanding and enlarge his Empire as in antiquity and, in 602, his benefactor Maurizio was killed by Seal and with the excuse of revenge he invaded the Roman Empire of the East, thus conquering all of Asia Minor, Egypt and putting Constantinople under siege.

In the meantime, he had his uncles eliminated in fear that they would replace him. His armies, led by General Shahrbaraz, allied with Slavs and Avars, were on the verge of folding the Romans, but new Emperor Heraclius I turned the tables and defeated the Persians several times. Cosroe was murdered by his son Sherõe,...

   Read more
avatar
5.0
5y

Iwan Al-Madaen (Iwan Kesra or Taq Kesra) (in Persian: Iwan Khusraw), as it is known locally, is the remnant from one of Kusra Anusherwan's palaces, located south of Baghdad, in the site of the city of Katsifon, which is located in the Al-Madaen district that is administratively attached to the governorate of Baghdad, and is known locally and in the public B (Salman Pak) in the name of the famous companion Salman Al-Faris buried there.

This effect represents the largest hall for a fractured roofed iwan in the form of a contract without the use of props or armament, and it is called locally and in the public as (fracture or tak). The ruins of the covered iwan are still preserved with its splendor, as well as the cracked wall. The Department of Antiquities in Iraq maintains the construction and care for it. He began to build Iwan Kisra in the reign of Kesra I, known as Anushirwan (the Eternal Soul), after the military campaign against the Byzantines in the year 540 AD. The iwan consists of two main parts: the building itself and the arch next to it. The arch is 37 meters high, 26 meters wide and 50 meters high, and is considered one of the greatest buildings of its kind in that era. The throne room - which is expected to be under or behind the arch - was over 30 meters high, 24 meters wide and 84 meters long. Iwan Kesra was acquired by Muslims in 637 AD and at that time it was converted into a mosque In 1888 AD, the torrent destroyed a third of the building, and rebuilding took place during the era of Saddam Hussein in the eighties of the twentieth century, but it was not completed and construction work stopped in 1991 during the Gulf War, and the University of Chicago is now cooperating with the current Iraqi government to rebuild it in what is called Diyala Project. It was in the area of ​​Al-Madaen Iwanan, one of them was built by Sabor I, Ibn Ardashir, who ruled from the year 240 AD to 271 AD. Ibn al-Jawzi mentioned that Iwan Kusra built by Sabor II Bin Hormuz with the shoulders who died in the year 370 AD. In the introduction to Ibn Khaldun, he mentioned what happened in the demolition of Iwan Kisra, when Al-Mansour intended to build Baghdad, he wanted to demolish it, and he sent to Khalid bin Yahya, while he was in his council to consult him about that. They robbed the king of the people of that temple, so he accused him of the advice, and he said: I took him to the horseback. I swear by God. He began to demolish and gather hands on him, and took axes for him and protected him with fire, and poured vinegar on him, even if he realized the deficit after all this and feared the scandal. Lest it should be said: The Commander of the Faithful and the King of the Arabs was unable to demolish a factory of Al-Ajam! Al-Mansour knew her and shorter than...

   Read more
avatar
5.0
42w

historians believe it was constructed under Shapur I who ruled Sassanian Persia from 242 to 272 AD and some other believe that construction possibly began during the reign of Anushiruwan the Just (Khosrow I) after a campaign against the Byzantines in 540 AD. The arched iwan hall, open on the facade side, was about 37 meters high, 26 meters across and 50 meters long, the largest man-made, free standing vault constructed until modern times. The arch was part of the imperial palace complex. The throne room—presumably under or behind the arch—was more than 30 m (110 ft) high and covered an area 24 m (80 ft) wide by 48 m (160 ft) long. The top of the arch is about 1 meter thick while the walls at the base are up to 7 meters thick. The catenary arch was built without centring. In order to make this possible a number of techniques were used. The bricks were laid about 18 degrees from the vertical which allowed them to be partially supported by the rear wall during construction. The quick drying cement used as mortar allowed the fresh bricks to be quickly supported by those that were previously laid. The Taq Kasra is now all that remains above ground of a city that was, for nine centuries—from the 2nd century BC to the 7th century AD—the main capital of the successor dynasties of the Persian empire: Parthians and Sassanids. The structure left today was the main portico of the audience hall of the Sassanids who maintained the same site chosen by the Parthians and for the same reason, namely proximity to the Roman Empire, whose expansionist aims could be better contained at the point of contact.[citation needed] The structure was captured by the Arabs during the conquest of Persia in 637. They then used it as a mosque for a while until the area was gradually abandoned. In the early 10th century, the Abbasid caliph al-Muktafi dug up the ruins of the palace to reuse its bricks in the construction of the Taj Palace in Baghdad. The Arabic poet Al-Buhturi wrote a famous poem about the ruins in the 9th century. The monument is also the subject of a poem by the Persian poet Khaqani, who visited the ruins in the...

   Read more
Page 1 of 7
Previous
Next