NO, NO, NO! This is not where the garden of eden is! The garden of eden is in Gishbanda, Lagash, Sumer, Iraq. The rivers changed and this is not where the rivers originally met. This place was still underwater 5000 years as the beginning of the gulf was much further northwards! The Garden of Eden is in Gishbanda, Lagash, Sumer, Iraq. The god of that garden was Ningishizda, Gudea's personal god. Gudea, pronounced Judea, was a Guti/Juti/Jew. He is responsible for the 3 main religions judaism, kristyanity and islam. The Guti/Juti/jews are natives from the Zagros mountains of Iran and they invaded our Sumer and Babylon from 3000bce to 2000bce, ruling over us. All of those stories you read about Babylonians practising human sacrifice to moloch/saturn and baal/jupiter, that is not us!!! We did not practise any of those disgusting things and we still don't to this day! Please note, this is NOT the garden of Eden, this place was still underwater 5000 years ago. The garden of eden is in Gishbanda, Lagash, Iraq and the god of that garden was Ningishizda. The jews/guti are natives/barbarians from zagros...
Read moreتقع شجرة آدم في قضاء القرنة (شمال محافظة البصرة، العراق) عند التقاء نهري دجلة والفرات، وهي من أبرز المعالم التاريخية والأسطورية في المنطقة. إليك أبرز المعلومات عنها:
الموقع والرمزية الموقع الجغرافي: تقع عند ملتقى النهرين (سابقاً)، على بُعد 90 كم شمال البصرة و665 كم جنوب بغداد. الرمزية: تُعتبر رمزاً للصمود والحياة في التراث المحلي، ويربطها السكان بأساطير الخلق، خاصة قصة نبي الله آدم وحواء، وقصة النبي إبراهيم الذي صلى في موقعها وتنبأ بنمو شجرة فيها تشبه "شجرة آدم في جنة عدن" وفق لوحة مثبتة عند قاعدتها.
التاريخ والاعتقادات الروايات الدينية: يعتقد أهل القرنة أنها مكان التقاء آدم وحواء وبدء الحياة على الأرض. كما يُروى أن النبي إبراهيم زار الموقع عام 2000 ق.م. الوثائق التاريخية: ذكرها قنصل روسيا القيصرية في البصرة "ألكسندر أداموف" (1912) كشجرة طلح مرتبطة بأسطورة "جنة عدن"، كما وردت في كتاب "النصرة في أخبار البصرة" (1860) تحت اسم "البرهام" (نوع من السمر). رحلات استكشافية: زارها رحالة مثل الدنماركي "نيبور" (1765) والإيطالي "سيستيني" (1781)، ووصفها الأمريكي "لوكر" (1868) بأنها "شجرة التين البرية" المرتبطة بآدم.
الحالة الفعلية للشجرة ميتة منذ عقود: فقدت الحياة منذ مطلع القرن العشرين (كما تظهر صور عام 1914)، ولم يتبق سوى جذع متيبس تم تثبيته بالإسمنت وحمايته بسياجٍ رخامي. نوعها وعمرها: اختلف الخبراء بين تصنيفها كـ"سدر" أو "كالبتوز" أو "يوكالبتوس". ويتراوح عمرها بين 400–600 عام وفق بعض الدراسات، بينما يرى آخرون (كالمدير السابق لآثار البصرة قحطان العبيد) أنها قد تعود لآلاف السنين.
الممارسات الشعبية والإهمال التبرك: كان السكان المحليون والنساء خصوصاً يزورونها لوضع الحناء والنذور، طلباً للبركة أو الزواج أو الشفاء. التدهور: تعرضت للتخريب (كحفر الأسماء على جذعها) وإهمال رسمي، بالإضافة إلى إصابتها بآفة "الأرضة" عام 2002.
جهود الترميم والأهمية السياحية متنزه سياحي: أنشأت وزارة الموارد المائية متنزهاً حولها عام 2005 بتكلفة 600 مليون دينار، شمل مرسى للزوارق وتشجير المنطقة. جذب سياحي: كانت مقصداً للسياح الأجانب والمستشرقين، ويرتبط موقعها بأساطير سومرية (كقصة الطوفان وإله المياه "إنكي").
الخلافات العلمية نقد الأساطير: يشكك بعض الأكاديميين في صلة الشجرة بآدم، ويرون أنها مجرد شجرة عادية غُرست لاحقاً، بينما يؤكد آخرون على قيمتها الرمزية كحلقة وصل بين الأديان والحضارات.
تظل شجرة آدم أيقونةً ثقافية تجسد تداخل التاريخ بالأسطورة، ورغم غياب الدليل المادي على قصتها، فإنها تحفظ ذاكرة مكان اعتُبر "مهد الحضارة" في مخيلة...
Read moreكورنيش كلش حلو بس يفتقد لوسائل الراحة مثل المتنزهات و المقاهي و المطاعم و مقاعد جلوس مقابل الشط ، مع العلم في هذا المكان يلتقي نهران ليصب في نهر ثالث مما يكون اكثر من ٦ كورنيش لكن لايجود اي اعمار او ادامة و بسبب تهاون المسؤولون عن هذا المكان بدأ المكان بالتهالك و انجراف اغلب الاحجار المجاورة للنهر بسبب كثرة المد و الجزر .... كورنيش كلش حلو بس يفتقد لوسائل الراحة مثل المتنزهات و المقاهي و المطاعم و مقاعد جلوس مقابل الشط ، مع العلم في هذا المكان يلتقي نهران ليصب في نهر ثالث مما يكون اكثر من ٦ كورنيش لكن لايجود اي اعمار او ادامة و بسبب تهاون المسؤولون عن هذا المكان بدأ المكان بالتهالك و انجراف اغلب الاحجار المجاورة للنهر بسبب كثرة المد و الجزر .... كورنيش كلش حلو بس يفتقد لوسائل الراحة مثل المتنزهات و المقاهي و المطاعم و مقاعد جلوس مقابل الشط ، مع العلم في هذا المكان يلتقي نهران ليصب في نهر ثالث مما يكون اكثر من ٦ كورنيش لكن لايجود اي اعمار او ادامة و بسبب تهاون المسؤولون عن هذا المكان بدأ المكان بالتهالك و انجراف اغلب الاحجار المجاورة للنهر بسبب كثرة المد و الجزر .... كورنيش كلش حلو بس يفتقد لوسائل الراحة مثل المتنزهات و المقاهي و المطاعم و مقاعد جلوس مقابل الشط ، مع العلم في هذا المكان يلتقي نهران ليصب في نهر ثالث مما يكون اكثر من ٦ كورنيش لكن لايجود اي اعمار او ادامة و بسبب تهاون المسؤولون عن هذا المكان بدأ المكان بالتهالك و انجراف اغلب الاحجار المجاورة للنهر بسبب كثرة المد و الجزر .... كورنيش كلش حلو بس يفتقد لوسائل الراحة مثل المتنزهات و المقاهي و المطاعم و مقاعد جلوس مقابل الشط ، مع العلم في هذا المكان يلتقي نهران ليصب في نهر ثالث مما يكون اكثر من ٦ كورنيش لكن لايجود اي اعمار او ادامة و بسبب تهاون المسؤولون عن هذا المكان بدأ المكان بالتهالك و انجراف اغلب الاحجار المجاورة للنهر بسبب كثرة المد...
Read more