We walked to Qannoubine Monastery after a rocky cart ride near Mar Lichaa. The closer we got, the more army and police type people we saw. A helicopter zoomed overhead at one point. Honestly we had no idea what was going on and almost wanted to turn around and go back to avoid danger. But it was quite the opposite. The Maronite Patriarch was celebrating mass in the church we wanted to visit. The road there is more like a walk way. Take comfortable shoes and lots of water. It gets really hot in summer. The monastery was packed out so I could hardly take a good look but it was still beautiful and sentimental. The path can be better. I hope they fix it. You will struggle if...
Read moreThis is one of the oldest Monasteries in Lebanon.
The monastery was built in a rocky pit, most probably by Byzantine emperor Theodos the Great in 379 - 395. No remains are left from the Byzantine convent, and from the medieval period, only a painting representing the face of an angel remains. The walls of the church dedicated to the Virgin Mary are decorated with mural paintings dating back to the 16th and 17th centuries, representing a vision of the Old Testament and the Virgin Mary with local saints. The monastery was rehabilitated in 1990 and is now used by the Antonine Sisters who welcome pilgrims to spend the night
Altitude: 966...
Read moreمن يزور دير سيدة قنوبين البطريركي في الوادي المقدّس يلاحظ أنّ كنيسة الدير تضم إرثاً فنيّاً لاهوتياً تاريخياً، هو عبارة عن ثلاث جداريات، هي تتويج العذراء وهي إحدى أهم جداريات وأيقونات الكنيسة المارونية، والمسيح الملك ومار يوسف حاملاً الطفل يسوع، والنبي دانيال في جب الأسود. هذه الجداريات الثلاث المرسومة سنة 1702 في عهد البطريرك اسطفان الدويهي، قائمة في حنايا المذبح الكبير والقربان المقدّس وحفظ ناووس ذخائر الشهداء، فيما الأولى قائمة على جدار الكنيسة الشرقي، تمثّل العذراء الجالسة فوق أرز لبنان عند أقدامها البطاركة وفي زاويتيها الشمس والقمر، وهذا عنصر سرياني بحت. أمّا موضوعها فهو غربي إيطالي بنكهة ايقونوغرافية مشرقية. يقول معد ومدير مشروع المسح الثقافي الشامل لتراث الوادي المقدس الزميل جورج عرب لـ"إنّ "هذا المشروع هو أحد البرامج الأساسية لمشروع المسح الثقافي للوادي الذي يتحقق للمرة الأولى في تاريخ الكنيسة المشرقية ولبنان بإشراف وعمل رابطة قنوبين البطريركية للرسالة والتراث". وأضاف: "بوشر بتأهيل جدرانيات كنيسة الدير وترميمها وتنظيفها قبل ثلاث سنوات بناءً على طلب الرابطة بتوجيه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي لتحريك الملف، إلى المديرية العامة للآثار بالتعاون مع الجمعية اللبنانية للعناية بجداريات الكنائس القديمة في لبنان. وقد موّل السيد فيليب جبر أعمال الترميم، التي تولاها خبراء إيطاليون على مرحلتين بعناية رئيسة الجمعية اللبنانية راي جبر معوض". وقال: "لقد أنجزت عملية تنظيف الجدرانيات وتثبيت الألوان وإعادة تلوين الأقسام المهترئة والمرحلة التي ستلي ستكون العمل على معالجة الرطوبة داخل الكنيسة وخلف الجدرانيات لحفظ العمل الذي تحقق". وقد أقيم احتفال بإنجاز الترميم رأسه المطران جوزف نفاع، النائب البطريركي المشرف على رابطة قنوبين للرسالة والتراث، ورئيس لجنة العناية بوادي قاديشا، بحضور قيادات وفعاليات روحية...
Read more