حديقة الأرميتاج حديقة جميلة وسط مدينة الدار البيضاء بالقرب من درب السلطان، تمتاز الحديقة باجوائها الهادئة حيث انها مكان مناسب جدا للاسترخاء واخذ قسطا من الراحة بعيدا عن ضوضاء الحياة ، وسط سكون الطبيعة وسحرها ، يمكنك الذهاب لممارسة الرياضة او الجلوس والتأمل او قراءة الكتب ، او الذهاب بصحبة العائلة والاصدقاء والتمتع باجمل الاجواء والجلسات فهي تتمتع بصيانتها الجيدة ونظافتها الدائمة ومساحاتها الخضراء الواسعة.. تتوسطها بحيرة بها بعض الطيور المائية.. لا تحتوي الحديقة على مرافق لشراء الطعام او المشروبات ولا يوجد بها ايضا مراحيض او مسجد.. كانت تعاني من الاهمال فترات متتعددة وفي السنوات الاخيرة تم الاعتماد على شركة لتأمين الابواب ومنع الدراجات واللعب فوق العشب..
معلومات اضافية: تعد حديقة الإرميتاج بأشجارها القديمة التي تمتد جذورها إلى قرن من الزمن وسط مدينة الدار البيضاء، منتزها تاريخيا ومتنفسا حقيقيا للمدينة.
أنشأت هذه الجوهرة الطبيعية، التي تقع في قلب درب السلطان، وتبلغ مساحتها 18 هكتارا تقريبا، سنة 1920، على يد المهندسين المعماريين جان كلود نيكولا فوريستير وهنري بروست. كانت في الأصل حديقة بستانية تروى بواسطة ينبوع، حيث كانت لسنوات طويلة مصدرا لغداء السكان المجاورين لها، قبل أن يتم إحاطتها بالمباني الحديثة.
لسنوات عديدة، عانت الحديقة من الإهمال والتدهور، ولكن بفضل الجهود المشتركة لعدة مؤسسات وفاعلين جمعويين، استعاد هذا الفضاء التاريخي رونقه وتألقه. وهكذا، شهدت الحديق عملية ترميم تحت إشراف مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، استمرت لسنتسن ونصف، لتفتح بعدها الحديقة أبوابها مجددا سنة 2011، وتعيد بذلك الحياة إلى الشوارع والفضاءات المحيطة بها.
أ صلحت مداخل الحديقة، و ن ظمت حركة المرور، وأصبحت الطرق المحيطة بالمتنزه جزءا أساسيا من هذه الجمالية الطبيعية. بالإضافة إلى ذلك، غمرت الطرق بأشجار الفيكس، لتصبح ممرات ساحرة للتنزه وتوفر فضاءات وأنشطة متعددة خاصة بالنسبة لمحبي الرياضة والطبيعة.
وتتميز الحديقة بمجموعة من النباتات المميزة والمتنوعة، من النخيل “Phoenix canariensis” إلى الأشجار المحلية “Ficus benjamina ” و المتكيفة “Araucaria excelsa ” ، والتي يعكس تنوع الطيف البيولوجي للمدينة وثراء تراثها الطبيعي.
وتم تحويل التصميم الأصلي للفضاء من”حديقة بستانية” إلى “حديقة نباتية”، لتصبح مركزا للتعلم والتوعية البيئية، بما يتماشى مع تطور علوم الحفاظ على الأنواع المحلية وحمايتها ونشر المعرفة العلمية.
وبفضل أشغال إعادة تأهيلها، كان من الممكن اليوم الحفاظ على التراث الشجري الاستثنائي الذي تتوفر عليه الحديقة.
ويولي التصميم الجديد للمتنزه أهمية كبرى للشق التربوي، حيث يضم المتنزه حدائق من ثلاث قارات: أفريقيا وأمريكا وأستراليا. وتوفر الحديقة البيداغوجية للمدارس أراضي صغيرة لزراعتها، ليكتشف من خلالها التلاميذ كيفية التعامل مع النباتات، بالإضافة إلى بئر تربوي، من اجل التوعية بموضوع الماء.
ويرجع الفضل لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي عملت جاهدة على إصلاح هذه الحديقة، وتحويلها إلى فضاء للتوعية وللتربية البيئية. وتشكل هذه الحديقة بعد ترميمها، فضاء متميزا لممارسة المشي وتراثا ثمينا للمدينة، إذ مع الحفاظ على تصميمها الأولي، تم إضافة عدة مرافق يمكن للزائر اكتشافها، بحيث تم إنشاء بركة مائية في وسط الحديقة، ومنطقة مخصصة للأطفال، وملعب متعدد الرياضات للكبار.
علاوة على ذلك، تعد حديقة الإرميتاج من بين المواقع التي قامت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة بترميمها في إطار برنامج “إعادة تأهيل الحدائق والمتنزهات التاريخية”. وتم من خلال هذا البرنامج ترميم و تأهيل سنة 2005 كلا من “عرصة مولاي عبد السلام بمراكش”، و”الحدائق العجيبة ” ببوقنادل، بالإضافة إلى “جنان سبيل” بفاس سنة 2010، و”منتزه بستان الزيتون” بغابات الشباب.
ويتم ترميم هذه الأماكن التراثية التي تقع في وسط المدن، مع الاحترام الدقيق لتاريخها، بهدف الحفاظ على طابعها الأصيل وأصالتها. ولكي توفر للمقيمين والزوار مساحات للاسترخاء تسمح لهم بإعادة...
Read moreEnglish review: not the most relaxing garden because of all the kids playing soccer and making tons of noise. The benches are uncomfortable concrete slabs. The security guards are constantly blowing their fruity whistles because maybe someone walked on the grass. Yes, you read that right; look at the photo that prohibits walking on the grass. I've seen this at other parks in Morocco; do Moroccans think grass is this sacred plant? Also, the sign says no dogs, but I saw more than a few dogs in the park. There's bathrooms but for some reason, they're closed! Why are the bathrooms closed!!! There's 100s maybe thousands of people in this park and the bathrooms are closed! The pond has a school of koi fish but also tons of trash floating in the water. Countless times, I've seen Moroccans unabashedly throwing trash on the ground. People think people are the same; I disagree. Go to Japan and you will NEVER see a Japanese person throwing trash on the ground. Moroccans are not teaching their kids to respect the environment; this is obvious and Morocco needs to do better. Rabat has much...
Read moreThe garden is really big, clean, and well maintained. There are soccer fields and jogging tracks. There are some benches to sit on, but they’re just regular ones not very comfy.
One downside is that the bathrooms were closed for some reason. Also, the closing time is a bit off, it’s supposed to be 9 PM in the summer, but a security guy started telling people to leave...
Read more