" وسط عذوبة مياه متدفقة دون توقف، في شاطئ مانسمان بمدينة المحمدية، الملقبة بمدينة الزهور، يجد بعض المصطافين متعتهم وهم يخففون وقع حرارة الشمس، فالبعض منهم يتدافع مع المياه، تارة نحو اتجاه العمق وأخرى في اتجاه الشاطئ، أما الأطفال والنساء فكانوا يسبحون بطريقة مستجيبة لصفارات حراس الشواطئ الداعية إلى عدم التقدم نحو عمق البحر. لم يكن ثمة ما يربك راحة المصطافين، فهناك انتظام واستقرار، إذ يتوزع هؤلاء على نقاط مختلفة من رقعة اليابسة، جعلت مشهد الشاطئ المكتظ بالمصطافين يكشف عن ذروة الإقبال عليه، بينما كانت مساحة أخرى مقسمة لفائدة المقاهي والمطاعم، عززت الخدمات التي يحتاجها المصطافون بقلب الشاطئ دون التنقل بعيدا عنه. يعج شاطئ مانسمان بالناس منذ الصباح الباكر، أما من يتوافدون عليه في الظهيرة، فكانوا يتفحصون الأرجاء بحثا عن أماكن شاغرة، تتلاءم واختياراتهم. على امتداد الشاطئ، زرعت المظلات الشمسية من قبل المصطافين، تاركين بينها مسافات متباعدة، فيما أسندوا حاجياتهم عليها، وتبعثرت على الرمال بعض أغراض أطفالهم، في مشهد يعبر عن انسجام مع أجواء الشاطئ. أما الرقعة التي تتقاذف عليها أمواج البحر، فتغص بالشباب، الذين يمارسون كرة المضرب وكرة القدم، وفي أجزاء أخرى منها، أطفال يشيدون تشكيلات من الرمال المبللة، وفق تصورات طفولية، وفي كل مكان بالشاطئ ثلة من الناس، يتمتعون بالسير على حافة المياه الجارية استمتاعا برذاذ الأمواج المتتالية. أصوات الموسيقى تدوي بقوة عبر مكبرات الصوت المثبتة على واجهات المقاهي، فيما نصبت لوحات إشهارية زينت المشهد العام للشاطئ وهو يستقبل عبر بوابته الرئيسية وافدين كل لحظة. الجميع هنا يحرص على ارتداء ملابس تتوافق وحدة الحرارة، التي قادت البعض إلى المكوث لحظات طويلة في أحضان المياه. أما أصحاب "البراسولات" فكانوا يتسابقون ويتهافتون على الوافدين لإقناعهم بكراء إحدى المظلات، معبرين بالقول "مظلة في نقطة مقابلة للبحر وبعيدا عن الزحام". لا وجود لضوضاء بفعل الاكتظاظ وزعيق السيارات بشاطئ مانسمان، فبمجرد وصول الوافدين إليه، يكتشفون الهدوء الخاص بهذا الشاطئ بعد أن ساعد التزام المصطافين بنظامه على أن يكون متميزا، في سياق التحسينات التي أجريت عليه بعد تهيئته ببعض المرافق، وتجنيد عمال النظافة لجمع النفايات ووضع أكياس خاصة بها في كل نقطة بالبساط الرملي، ليزداد تميز الشاطئ الملائم للاستجمام...
Read moreهو شاطئ يقع بمدينة المحمدية في المغرب، يستقبل عددًا كبيرا من المصطافين خلال فصل الصيف، يتميز بمزاوجته بين شاطئ رملي وأخر صخري، كما يُعرف بتكون جزيرة بالقرب منه خلال فترة المد، ويعتبر مكانا مفضلا لدى الصيادين لممارسة هواية الصيد بالقصبة. يقع شاطئ مانسمان بالجماعة الحضرية المحمدية، بعمالة المحمدية، بجهة الدار البيضاء سطات المغربية، بين شاطئي ميرامار ومونيكا. بعد عملية المد، تتكون قرب الشاطئ جزيرة صخرية خلابة تسمى جزيرة مانسمان، تتخللها بعض أكواخ الصيادين يشهد هذا الشاطئ خلال الصيف رواجا كبيرا، حيث يعد متنفسا للساكنة التي تفضل التنقل من أجل الاستجمام بهذا الشاطئ، خاصةً العائلات، حيث تعد السباحة فيه مناسبة للأطفال. ينتشر في الشاطئ باعة متجولون، وأيضًا خدمة إيجار المظليات والكراسي والطاولات وألواح التزلج وركوب الخيل لفائدة المصطافين، كما يشتهر هذا الشاطئ بالإقبال الكبير لهواة...
Read more(أوساخ في كل مكان 🤮) شاطئ مانسمان هو شاطئ يقع بمدينة المحمدية في المغرب، يستقبل عددًا كبيرا من المصطافين خلال فصل الصيف، يتميز بمزاوجته بين شاطئ رملي وأخر صخري، كما يُعرف بتكون جزيرة بالقرب منه خلال فترة المد، ويعتبر مكانا مفضلا لدى الصيادين لممارسة هواية الصيد بالقصبة. أصل تسمية هذا الشاطئ تعود إلى اسم عائلة ألمانية مستوطنة مكونة من 6 أخوة أقامت بالمنطقة قبل خضوع المغرب للحماية الفرنسية، خلال فترة التنافس الإمبريالي على المغرب، حيث عمل الإخوة مانسمان على تشييد مصنع لصناعة السكاكين بمدية المحمدية (فضالة سابقا)، وكانو يمتلكون امتيازات مهمة جعلتهم يتملكون وعاء عقاريا زراعيا كبيرا على ساحل المحمدية، خاصة على ساحل شاطئ مانسمان، لكن الاتفاق الذي تم بين فرنسا وألمانيا، أجبر عائلة مانسمان على التخلي عن هذه المنطقة لصالح عائلة...
Read more