BADIYAH or BIDIYAH means desert or barren place, and the residents of BADIYAH are called Bedovian. 🛑 Bedo -- deep desert dwelling arab tribal pastoralists living a life of seclusion , unity discipline, struggle for scarce resources of desert. In Arabic, Hadrah means settled life of wetter southern Arabia or Arabia felixa and Badawah meaning wandering g life of a pastoral nomadic Bedovian. Main characteristics of bedo -- Physically strong, toughened by desert. United by tribes and subtribes who inter marry and trade. Trade in camels, camel accessories like hair, meat, dates. Used to trade Pearl's with bani yas tribe of any Dhabi. Camel is central in the life of a bedo." It's good to believe in god, but it's wise to tie your camel." A gross camel dish made of cooked ground camel hair and blood called ILHIZ is eaten by hardened bedovian in times of extreme scarcity. TABBAT SHARRAN , the famous preislamic warrior poet of the Sarawat mountains in Hejaz, used to eat viper fat and ilhiz. The classical black Bedouin tent is black and made up of camel hair.
Camel can provide 500 - 600 kg meat and can feed an entire tribe. 🛑 Al wahibah bedovian tribe of Oman used to travel to buraimi and abu Dhabi to buy dates and Pearl's in exchange for their goods. 🛑 close associates of the AWAMIR subtribe of the large Bani yas .awamirs sided the Saudis during the Buraimi dispute.awamirs are the Hadramawt branch of the bani yas...
Read moreحصن المنترب يتواجد على مدخل المدينة الرئيسية في بدية وهو مشرف على واحة خضراء ويبعد حوالي 189كم من مسقط. فماذا عن حصن المنترب وتاريخه ومكوناته ؟ حصن المنترب هو أقدم الحصون في ولاية بدية بعد قلاع الواصل الشهيرة وحصن الشارق في تاريخ الولاية التي خاضت ملاحم بطولية ذكرها المؤرخ العماني ابن رزيق في كتابه (الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين) حيث قامت ببناء حصن المنترب قبيلة الحجرين وذلك في أوائل القرن السابع الهجري وقد رمم في عهد الإمام عزان بن قيس عزان البوسعيدي 1285هـ إلى 1288 هـ الموافق 1871م إلى 1886م وكان يحيط بهذا الحصن سور من الجهات الأربع ويبعد عن المبنى الرئيسي للحصن بكافة الاتجاهات بنحو أربعين مترا إلا أن هذا السور اندثر بفعل الأودية والسيول ولم يعاد بناؤه مرة أخرى. ويتكون السور من أربعة أبراج وبوابتين كما تروى الروايات ويعتبر حصن المنترب مستطيل الشكل حيث يبلغ طول الحصن 32م وعرضه 25م وارتفاعه 9م. باستثناء السور الخارجي المندثر ويتميز بموقعه الاستراتيجي فهو يتوسط قرية المنترب مركز الولاية ويقع عند ملتقى الطرق المؤدية إلى قرى شاحك والراكة والحوية واستخدم الحصن كمركز لعموم أهالي ولاية بدية بعد انتقال مركزية الولاية من قرية الواصل إلى قرية المنترب وذلك في منتصف القرن السابع عشر الهجري وكان للحصن دور أساسي في السلطة التشريعية حيث كان مقرا للهيئة القضائية والتنفيذية في آن واحد بحيث يكون الوالي هو القاضي والعكس صحيح. أو تتولى القضاء هيئة مستقلة إلى جانب الوالي اللذين يعملان معا تحت مظلة العدل بهذا الحصن. وفي العهد الزاهر لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه- أولت الحكومة الرشيدة بالغ العناية بالتراث وما خلفه لنا الأجداد من حصون وقلاع وأبراج فقامت بترميم غالبية القلاع والحصون والأبراج بالسلطنة. وحصن المنترب بولاية بدية نال شرف الترميم كسائر القلاع والحصون بالسلطنة بهذا العهد الزاهر لمولانا جلالة السلطان -حفظه...
Read more🏰 حصن المنترب في ولاية بدية هو أكثر من مجرد مبنى تاريخي؛ إنه شاهد حي على عبقرية العمارة العُمانية وروح المكان التي تأبى أن تُنسى. يقع الحصن وسط الرمال الذهبية، وكأنه حارس الزمن الذي يروي قصص الأجداد بكل فخر وهيبة.
بُني الحصن في القرن التاسع عشر، ويتميز بتصميمه الدفاعي الذكي، حيث الأبراج العالية والنوافذ الضيقة التي كانت تُستخدم للمراقبة والحماية. لكن ما يلفت النظر حقًا هو الانسجام بين البساطة والجمال؛ الجدران الطينية، والأبواب الخشبية المزخرفة، والساحة الداخلية التي كانت مركزًا للحياة الاجتماعية والإدارية.
زيارة الحصن تمنحك شعورًا بالانتماء، وكأنك تعيش لحظة من تاريخ عُمان المجيد. المكان محاط بجمال طبيعي أخّاذ، من الكثبان الرملية إلى واحات النخيل، مما يجعله وجهة مثالية لمحبي التراث والمغامرة.
اليوم، يُستخدم الحصن كموقع سياحي وثقافي، ويستضيف فعاليات تعكس روح ولاية بدية وتقاليدها العريقة. إنه مكان يجمع بين الماضي والحاضر، ويُذكّرنا بأن الهوية العُمانية متجذرة في كل حجر وكل زاوية.
أنصح بزيارته لكل من يبحث عن تجربة أصيلة ومُلهمة في...
Read more