الحمام الروماني واحد من أهم المعالم الرومانية التي تحتفظ بها خنشلة إلى اليوم يعود تاريخه إلى القرن الثاني ميلادي وشيد إبان حكم الأباطرة من سلالة ‘'فلافينيا''، يتميز هذا الحمام الروماني بهندسته الرائعة بالنظر إلى أحواض السباحة الدائرية الشكل والمستطيلة وأعمدته السميكة وشبكة مياهه المحكمة الإنجاز، كما يقع في وسط منظر طبيعي جذاب هو من بين مرافق المدينة الرومانية ماسكولا. عثر في هذا الموقع على كتابات لاتينية تمجد ‘'فيسباسيان'' وابنيه ‘'تيتوس'' و''دوميسيان‘'. ويبقى لغاية اليوم المقصد الرئيسي للزوار والسياح لمدينة خنشلة أو للاستطباب، حيث تعرف مياهه الساخنة والمتدفقة من الجبال تستعمل في معالجة الامراض الجلدية والروماتيزم كما عرفت منطقة حمام الصالحين تغيرات جذرية خلال السنوات الاخيرة بفضل المشاريع المنجزة على مختلف الاتجاهات المؤدية إلى المحطة المعدنية، مما أعطاها منظرا ومكانة تليق بها كمنطقة سياحية، وتتمثل هذه المشاريع في إنجاز ساحات للتسلية والترفيه تمت تهيئتها بما يسمح للزوار بالاستجمام والاستراحة والاطمئنان على الأطفال عبر فضاءات اللعب المفتوحة والمزودة بوسائل اللعب والترفيه، إضافة إلى حديقة للتسلية والراحة بحي موسى رداح على الطريق المؤدي إلى بلدية الحامة، وقد سمحت هذه الأخيرة للعائلات بالخروج والتفسح فيها كل مساء لما تحتويه من راحة وهدوء وأمن، مما ساعد على الإقبال الكبير للأفراد والعائلات وسط مناظر طبيعية رائعة، حيث أن مساحات التسلية تم إنجازها وسط وعند مشارف المساحات الغابية إضافة إلى تهيئة كل الطرق المؤدية إليها، مما سمح للسياح أو العائلات المتخذة من ولاية خنشلة مقرا لها لقضاء العطلة الصيفية يتوافدون من الولايات المجاورة أم البواقي، تبسة، بسكرة، الوادي، وقسنطينة وهو الشيء الذي يعيد للمنطقة حركية اقتصادية كبيرة على مدار اشهر الصيف. تتميز أيضا محطة لكنيف البخارية المتواجدة بتراب بلدية بغاي بمياهها الحارة والعذبة، اكتشفت سنة 1912 من طرف خبير فرنسي مختص في الحفريات ‘'جون ديغو'' حيث كان يقوم هذا الأخير بحفريات في المنطقة التي يرجح أنها كانت منطقة بركانية. وبقيت منذ تلك الفترة وهي تتدفق دون نقصان أو تراجع أو تغيير وبعد تحاليل مياهها اكتشف انها تتميز بمركبات يحوية تختص في معالجة الامراض الروماتيزم الحاد وغيرها من امراض العظام . أصبح اغلبية الزوار الذين يقضون العطلة الصيفية بولاية خنشلة هروبا من الحرارة بمقرات اقامتهم العادية او الوافدين لقضاء عطلة الاسبوع التوجه نحو بلدية يابوس وبالضبط بمنطقة الكاطينة اين تتواجد بها اماكن للترفيه والراحة والاستجمام داخل البساتين وتحت الاشجار، حيث جهزت عدة اماكن قرب الوادي وأقيمت اماكن للشواء وتناول الوجبات الغذائية بداية من طلوع النهار وإلى غاية غروب الشمس وآخرون يختارون منطقة شليا وبالضبط منطقة راس كلتوم ثاني أعلى قمة جبلية على المستوى الوطني اين هيئت اماكن للزوار وغرف من الخشب تتواجد قربها مشويات لمختلف انواع اللحم والمأكولات...
Read more🔸الإسم : حمام الصالحين 🔸تاريخ الإنشاء: 69 🔸العمر : قريب 2000 سنة 🔸الموقع :خنشلة 🔸بعده عن العاصمة : 545 كلم 🔸بعده عن عاصمة الولاية: 6 كلم 🔸درجة حرارة المياه: 70° مئوية
حمام الصالحين : يرجع تاريخ بناء الحمام الى القرن الرابع م ، و هو ما تدل عليه النقيشة التي عثر عليها داخل الحمام و التي تدل إهداء الامبراطورين الأول جيتا ابن سبتيم، و لقب الإمبراطور جيت بالتقي العظيم البرتكوس الكبير الذي تولي مناصب عليا و ممثل الشعب تربيون للمرة 16 و شغل مناصب قصل للمرة الثالثة و أب الرعية، و الثاني للامبراطور كركلا الملقب بالعظيم الذي شغل منصب قنصل للمرة الثالثة، وممثل الشعب برتبة تريبون للمرة 11 لقد شيد الحمام في الفترة الفلافيانية ما بين (69 م 96 م) من قبل الوالي العام لإفريقيا تيتوس فيسباسیان Vespasien و الذي أصبح فيما بعد امبراطور الروما و مؤسس العائلة الفلافيانية،
حيث تمت عمليات بناء الحمام من طرف الجنود التابعين الفيلق الثالث الأغسطسي بعد خروجه من تبسة " thaveste " و قبل أن يعسكر في لامبيز lambesesien
حمام الصالحين أكوا فلافياناي في العصر الروماني ، Fontaine-Chaude في العصر الاستعماري ، حمام روماني موجود منذ 2000 عام. تقع في مدينة الحامة موقع سياحي وعلاجي على بعد 7 كيلومترات من خنشلة (ولاية خنشلة). يعود استغلالها إلى العصر الروماني. هناك العديد من المنشآت الرئيسية المحجوزة بشكل مستقل للرجال والنساء (حمامات سباحة داخلية ، خارجية ، فردية).
أبرزها حمامان سباحة خارجيان ، المسبح المستطيل (13.80 م × 10.05 م ، العمق 1.45 م) والمسبح الدائري (قطره 8 م وعمق 1 .45 م). تصل درجة حرارة مياهه إلى 70 درجة مئوية تقريبًا ، كما أن تركيبته الكيميائية تمنحه الخصائص العلاجية المحددة للأمراض الروماتيزمية والجهاز التنفسي والأمراض الجلدية.
يحتوي المنتجع الصحي على 40 غرفة للحمامات الحرارية ، و 5 حمامات مياه ساخنة ويسجل ما يصل إلى 700000 زائر سنويًا. تقع في منطقة جبلية وغابات (Aurès) ذات مناخ معين ، وهي مكان مفضل لكثير من السياح.
يعتبر المسبح الروماني الدائري فريدًا من نوعه في العالم وقد تمت إعادة تأهيل الآثار مؤخرًا. مصدر حمام الصالحين غني جدا بالمعادن ، هذه...
Read moreHammam Essalihine (Aquae Flavianae) ex-Fontaine-Chaude, est un bain romain qui existe depuis 2000 ans. La température de ses eaux avoisine les 70 °C... Il est situé dans la commune d'El Hamma, site touristique et thérapeutique, à 7 km du chef-lieu de la wilaya de Khenchela (l'antique Mascula) à savoir Khenchela, elle-même. Son exploitation remonte à l'époque romaine.
D'après les inscriptions le complexe a été exploité ou probablement reconstruit vers la dynastie des Flaviens dans le temps de Vespasien en 69 après J.-C. Une autre inscription indique que le lieu a subi une réparation par Septime Sévère en 208 après J.-C. Il existe des centaines de sources ou 'fontaines' chaudes en Algérie, et certaines de ces sources ont été utilisées depuis des milliers d'années. D'autres ont subi des travaux de construction importants, des réparations, etc., au temps du royaume de la Numidie et à l'époque romaine. Ainsi que son nom romain l'indique, Aquae Flavianae, cette installation thermale remonte aux empereurs flaviens, ce que paraît confirmer une dédicace de 76 à Vespasien et Titus. Plusieurs inscriptions attestent sa fréquentation au cours du IIe siècle et à l'époque sévérienne. Elle est restaurée en 208 par un corps de soldats et c'est sans doute sous Elagabal qu'est construit un temple aux Nymphes (Albertini). Une dédicace au numen des nymphes et au dieu Draco paraît dater de la seconde moitié du IIIe siècle au plus tôt.
Différentes traces de remaniements sont visibles sur le site. L'établissement a été remis en eau après son dégagement (Fontaine-Chaude) et est devenu, de nos jours, un centre animé (Hammam...
Read more