صور رائعة من سد غريب ، الذي يتواجد ببلدية واد شرفة ( أقصى جنوب شرق ولاية عين الدفلى ) على الحدود مع بلديتي حناشة و بوعيشون ( ولاية المدية ) ، على مجرى واد شلف ، الذي يفصل تقليديا منطقة تيطري شرقا ، عن جبال وارسنيس غربا ....
يبعد السد حوالي 90 كم عن البليدة ، و هو يعرف توافدا متزايدا للسياح خاصة في السنة الحالية ، مما جعل أهل المنطقة يستنكرون التصرفات السيئة التي يقوم بها البعض ، من تلويث للبيئة ، رمي النفايات وسط الطبيعة ، ارتداء ألبسة فاضحة تخدش الحياء ، إصدار أصوات مزعجة تفسد هدوء المكان ، ركن السيارات و الحافلات وسط الطريق و عرقلة حركة المرور ، القيام بتصرفات لا أخلاقية منافية للآداب العامة ....
منطقتي واد الشرفة و حناشة منطقتان محافظتان جدا ، و معروفتان تاريخيا بزاويتيهما التاريخيتين و تحفيظ القرآن الكريم ، سكان المنطقة معروفون بطابعهم المحافظ و تمسكهم الشديد بقيم أجدادنا و أعراف مجتمعنا ...... لذلك نتمنى أن يلتزم السياح بأعراف المنطقة .... سد غريب ليس شاطئ موريتي و لا سيدي فرج ، واد شرفة ليست سيدي يحيى أو حيدرة أو ميلينيوم ..... ستجدون كل الترحيب أحسن الاستقبال في المنطقة ، لكن من فضلكم احترموا خصوصيات سكانها ، نعم كلنا حر في خياراته ، لكن حريتنا تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين .... و الحرية لما تضرب بالأخلاق و القيم عرض الحائط تسمى وقاحة و حقارة ... و تعدي على الحرمات ..... و الجميع لا يريد أن يصبح سد غريب الساحر وكرا للفساد و أن تدمر بيئته و محيطه ، كما حدث للأسف في بعض الوجهات السياحية التي أفسدها بعض أشباه البشر بتصرفاتهم المشينة .......
المشكل يتفاقم خاصة مع توافد ما أصبح يعرف بالرحلات المنظمة ، و هي رحلات ينظمها أفراد عبر الأنترنت ، ليس لهم أي تكوين في السياحة ، يقومون بالإعلان عن الرحلة في صفحات فاسبوكية ، و يسجلون المشاركين في الرحلة دون أن يعرفوا هويتهم و شخصياتهم ، مقابل مبالغ مالية ، عندما يبلغ عدد السياح عددا كافيا يتم تخصيص حافلة و نقل السياح للمكان الذي اتفق عليه الجميع .... هناك لا يوجد تأطير ، و لا قواعد ، الكل يعمل ما يحلو له ... و رأينا كوارث بأم أعيننا : أشجار تقطع ، طبيعة تلوث ، نقوش صخرية تاريخية تدنس و تكتب عليها أسماء العشاق ، موسيقى صاخبة ، تصرفات لا أخلاقية ... إلخ ، طبعا لا يجب التعميم بكل تأكيد ، لكن هذا النوع من الرحلات العشوائية ، يصعب من خلالها تأطير المشاركين و إلزامهم بالحد الأدنى من أخلاق و أبجديات السياحة المحترمة ......
من أجل كل ذلك أتمنى أن يراعي الجميع جمال المكان و خصوصياته ، و أن يكون السياح خير سفراء لولاياتهم و مناطقهم ، و أن يحترموا الطبيعة و السكان و أعرافهم ، كما أتمنى من المسؤولين المحليين أن يضعوا لافتات تحث على احترام البيئة و أخلاق السياحة ، مثلما رأيت في زيامة بجيجل أو في قرية القليعة ببرج زمورة ( ولاية برج بوعريريج ) ، أين توجد لافتات تمنع التجول بلباس فاضح يخدش الحياء ، كما أتمنى أن يكون السياح في مستوى الكثير من الجماعات الشبانية و النوادي الرائعة ، الذين لما زاروا سد غريب قاموا بحملة تنظيف في المكان ، و تركوا أفضل انطباع لدى السكان بأخلاقهم و رقيهم و احترامهم و حسن سلوكهم ، و نسجوا روابط صداقة مع شباب المنطقة ..... لما نتبنى هذه الثقافة الراقية ، يمكننا الترويج لسياحة حقيقية صديقة للبيئة ، و تحترم خصوصيات مجتمعنا و أعراف أجدادنا ... سياحة تضمن للسياح الراحة التامة ، و المتعة المطلقة ... وسط طبيعة رائعة ، و محيط نظيف ، و بيئة أخلاقية يحترم فيها الجميع...
Read moreThe water dam of ghrib, holds a clear and steady lake sourounded by a beautiful forest and agricultural fields. Ghrib offers an amazing sights, and calm environment where you can only hear yourself or the birds. This natural place totaly worth spending your weekend at. Please if you are visiting, keep the place clean, contribute in cleaning it, and watch out your foot steps in the...
Read moreيقع سد غريب على تراب بلدية واد الشرفة بولاية عين الدفلى، على الحدود الغربية لولاية المدية، هذ السد العملاق انشىء من طرف المستعمر الفرنسي وشارك في بنائه الالاف من ابناء بلدية واد الشرفاء ومن القرى المحيطة بها وصمم السد لكي يولد الكهرباء ايضا ولذلك شيد امامه مصنع لتوليد الكهرباء ويعتبر السد واحدا من أكبر سدود الجزائر والممول الرئيسي لولايات الوسط بالمياه الصالحة للشرب، وقد أصبح مقصدا للعديد من العائلات التي تختاره لقضاء معظم أيام العطل ونهاية الأسبوع بمحيط السد، هروبا أيضا من ضجيج وصخب الشواطئ المكتظة بالمصطافين، وطمعا في سويعات راحة لمحاكاة الطبيعة والاستمتاع بخصوصيته بالإضافة الى الثروة السمكية الموجودة فيه واللتي تضم انواع عديدة للسمك اصبح السد قبلة الصيادين من كل انحاء الوطن، وينضم به مسابقة سنوية للصيد للهوات برعاية وزارة الري، كل هذه الجماليات أصبحت عنصر جذب واستقطاب الكثير من الشباب وجعل المنطقة تعرف حيوية سياحية بشكل غير معهود، تبدأ مع مطلع فصل الربيع من كل عام، إلى غاية...
Read more