An extremely important historical shrine and one of the most important historical/cultural sites in Baghdad.
The structure is an Abbasid-era shrine with Seljuk architecture that belongs to either Zubaida the wife of the Abbasid Caliph Harun al-Rasheed, the one that built the water wells and canals from Baghdad all the way to Mecca along the historical pilgrimage road, or it belongs to Zumurrud Khatun, wife of the Abbasid Caliph Al-Mustadi and mother of the Abbasid Caliph Al-Nasir, and that’s the most likely.
The architecture of the shrine is amazing, it’s a unique Seljuk-style architecture that’s present in other historical sites in Iraq, most notably the Sheikh Omar shrine and Prophet Ezekiel shrine.
However, the site suffers sever negligence, disorganization, not maintenance whatsoever and even private donations to the site are met with rejection from the authorities, specifically the antiquities and heritage authority.
It really saddens my heart to see such a beautiful and incredibly important historical site to be left in complete misery, such a national treasure deserves way more care and way more attention, it deserves to be highlighted as one of the most important sites of Baghdad and deserves to be admired by people from everywhere, i hope one day i see it in a better shape and better status, because it deserves millions to be...
Read moreقبة مرقد السيدة زمردة خاتون ويظهر على يسار الصورة جامع ومرقد الشيخ معروف الكرخي عام 1925 .
*( قبة زمردة خاتون ) شاهد على العمارة السلجوقية ببغداد .. قبة زمردة خاتون واحدة من أشهر معالم العمارة السلجوقية الماثلة إلى اليوم في بغداد حاضرة العباسيين وتعد مثالا فريدا وكامل النضج للقباب المقرنصة التي اشتهرت بها عمارة السلاجقة. *وزمرد المعروفة ( بزمردة خاتون ) التي ووري جثمانها الثرى تحت بناء هذه القبة هي الزوجة الأثيرة للخليفة العباسي ( المستضيء بالله ) قدمت من شرقي التركستان إلى بغداد واحتلت مكانتها كجارية في القصر العباسي إلا أنها أثارت إعجاب الخليفة بجمالها فتزوجها سنة 552هـ وأنجبت له ابنه ( أحمد ) الذي صار فيما بعد خليفة للمسلمين باسم ( أحمد الناصر لدين الله) *( المستضيء بالله ) هو الخليفة الثالث والثلاثون في ترتيب خلفاء الدولة العباسية وقد ولد عام 536هـ لأم أرمينية تزوجها أبوه الخليفة ( المستنجد بالله ) وتولى الخلافة وهو في الثلاثين من العمر فعمل على إراحة الرعية والتخفيف عنهم فرفع المكوس ورد المظالم وأظهر العدل ووزع المال على الفقراء والمحتاجين واقتدى بسيرة الملك العادل ( نور الدين محمود زنكي ) وقلده في نظام حكمه للشام. وتصف المصادر التاريخية الخليفة بأنه كان من محاسن عصره حليما رحيما لينا كريما لا يبالي بما أنفق من أموال وقد صادفت سنوات حكمه سقوط الدولة الفاطمية بمصر وتداعي الدولة السلجوقية وانحسارها في الأناضول وأيضا انحسار النفوذ الصليبي عن بلاد الشام . *وقد توفي ( المستضيء بأمر الله ) في 30 شوال من عام 575هـ وانتقل زهد الخليفة إلى زوجته ( زمردة خاتون ) التي تفرغت لأعمال البر ونظرا لانتمائها للمذهب الشافعي عنيت بإنشاء جامع ومدرسة وضريح لها قرب مرقد ( الشيخ معروف الكرخي ) وخصصت أوقافا للإنفاق من ريعها على وظائف تدريس المذهب الشافعي. كما قامت بإنشاء جامع جنوب مدرسة المستنصرية وهو يعرف اليوم ( بجامع الخفافين ) وتعتبر مئذنته من أقدم مآذن بغداد. ويذكر سبط ابن الجوزي أنها كانت امرأة صالحة متدينة تحب الخير والإحسان اعتادت في موسم الحج توزيع 300 ألف دينار على الحجاج كما كانت توزع الأعطيات عند وصولها إلى مكة لأداء الحج وتعنى بالآبار واستراحات الحجاج. *توفيت زمردة خاتون عام 599هـ وحزن عليها ابنها الخليفة ( الناصر لدين الله ) حزنا شديدا. ومنذ تشييدها لهذه القبة وهي تستقطب بجمالياتها وتصميمها المعماري الفريد اهتمام المؤرخين والرحالة والمعنيين بالفنون والعمارة ويعتبر الرحالة والمستكشف الألماني ( كارستن نيبور ) من أقدم الأوروبيين الذين أشاروا لقبة زمردة خاتون وذلك عندما زار بغداد في عام 1766م وإن ذكرها خطأ في رحلته أن القبر للسيدة زبيدة زوجة الخليفة هارون الرشيد .( لأن السيدة زبيدة دفنت في مقابر قريش عام 216 هجرية ) ويعرف طراز القبة الذي تكرر بعد ذلك في عدة مقابر ببغداد باسم «الميل» ومن أشهر نماذج هذا النوع قبة ( الشيخ عمر السهروردي ) التي شيدت في عام 622هـ ثم قبة مسجد ( ذي الكفل ) وقبة ( مشهد الشمس ) . *ولذا يعتبر مؤرخو العمارة الإسلامية قبة زمردة خاتون الأصل الذي تأثرت به بقية القباب. ويتألف بناء القبة المشيدة كليا من الآجر أو الطابوق الجيد الحرق من غرفة مثمنة الأضلاع تحاكي بناء قبة الصخرة ويبلغ ارتفاع الجدران 8.30م. وتتميز هذه الجدران بالتدرج في السمك من أسفل إلى أعلى فتبدو شديدة السمك من أسفل عند قاعدة البناء حيث يصل سمك الجدران إلى ثلاثة أمتار ثم يقل السمك بعد ذلك تدريجيا وتلك الطريقة في البناء مكنت القبة من الصمود أمام عاديات الزمن رغم أنها مشيدة بالآجر الأحمر. ويزدان كل ضلع من أضلاع المثمن من الخارج بدخلتين متماثلتين يتوج كل دخلة منهما عقد مدبب و فوق كل عقد منطقة مربعة وقد استخدمت قوالب الآجر في زخرفة العقود وأيضا سائر الواجهة بعناصر هندسية متنوعة عبر التنويع في أحجام وأشكال وأوضاع تلك القوالب فجمع البناء بين غرضي التشييد والزخرفة ويعد خلو الواجهة من الألوان من الأمور التي حرص عليها المعماري لإضفاء لمسة من الجمال الهادئ والحزين على ذلك المدفن. وبداخل الجدران السميكة درج داخلي يقود إلى سطح البناء وقد استخدم المعمار تغطية فريدة لتلك القبة متخليا عن القباب النصف كروية التي كانت تقام عادة فوق البناء المثمن فلجأ إلى المقرنصات الخارجية التي رصت بهيئة متدرجة تبدأ من القاعدة بعدد 32 مقرنصا بواقع 4 مقرنصات بكل ضلع من أضلاع المثمن ثم يبدأ هذا العدد بالتناقص قبل أن ينتهي بقبة مقرنصة في قمة القبة الفريدة في نوعها. وقد تباينت التفسيرات التي أعطاها المعماريون لتبرير لجوء المعمار لذلك الأسلوب البنائي المعروف في العراق باسم «الميل» فهناك من رآه أسلوبا عراقيا خاصا جاء متأثرا ببناء «الزاقورات» في المعابد الأشورية...
Read moreمرقد السيدة زمرد خاتون ويقع في مقبرة الشيخ معروف في جانب الكرخ ويحوي قبر ينسب خطأ إلى السيدة زبيدة، وتعلو المرقد منارة مخروطية الشكل، وهي ليست زبيدة زوج هارون الرشيد بل هو مرقد زمرد خاتون أم الناصر لدين الله العباسي، المتوفاة عام 1202
مرقد السيدة زبيدة أو جامع زمرد خاتون، وهو من المراقد الأثرية المشهورة القديمة في العراق، ويقع في مقبرة الشيخ معروف في جانب الكرخ من بغداد، ويحوي قبراً ينسب خطأ[1]إلى السيدة زبيدة، وتعلو المرقد منارة مخروطية الشكل، وذكرت المصادر التاريخية إنها ليست زبيدة زوج هارون الرشيد بل هو مرقد السيدة زمرد خاتون أم الناصر لدين الله العباسي، وزوجة المستضيء بأمر الله، المتوفاة عام 599 هجرية/ 1202م، وقربها قبر عائشة خاتون أم أحمد باشا والي بغداد وزوجة حسن باشا الوالي في العهد العثماني. وبني بالقرب من القبر مسجد مخصص للصلاة على الجنائز وعرف باسم مسجد السيدة زبيدة أو مسجد زمرد خاتون، ولقد هدم المسجد كليا في عام 1195 هـ، وأعاد سليمان باشا بناؤه عام 1200 هـ. وكان مبنى المسجد واسع البنيان يحوي قبة مخروطية الشكل بديعة المنظر، وهي من نوادر الفن المعماري الإسلامي في عهد الدولة العباسية، وأعاد سليمان باشا بناؤه عام 1200 هـ، وتعتبر مئذنة المسجد، التي بنيت في وقت سابق من قبل السلاجقة في القرن الثاني عشر، هي من أقدم المئاذن في بغداد. وكان من المعروف ان زمرد خاتون قد شيدت لنفسها مشهداً قبل وفاتها وألحقت به مدرسة وأوقفت عليهما اوقافاً كثيراً، وكان البناء متيناً جداً لأنه شيد بالطابوق والجص وكسيت جدرانه من الداخل بالجص ايضاً، فقاوم عوامل التخريب وظل شاخصاً إلى يومنا هذا. اما المدرسة فقد اندثرت ولم يبق من آثارها شيء. ولهذا يعد هذا الموقع فريداً في شكله، جميلاً في مظهره. وامتاز بتقنيته وعناصره المعمارية والزخرفية النادرة.
عمارة الجامع
تعد قبة زمرد خاتون أجمل تجسيد للقباب المخروطية فيالعراق، فهي تجمع عناصر معمارية وزخرفية تمثل نقلة نوعية في فنون العمارة بين الأجيال السابقة واللاحقة لهذا الفن الأصيل. [5] يتكون المبنى من غرفة مثمنة من الداخل والخارج يبلغ طول ضلعها 7.65 متر من الخارج وترتفع بمقدار 8.30 متر وجدرانها سميكة جدا تزيد في اسفلها على ثلاثة امتار. ويتوسط المدخل أحد اضلاعها الشمالية وينفتح عليه من الجهة اليسرى ببوابة سلم يقود إلى السطح من داخل الجدران. والحق به بناء مستطيل به غطى المدخل وكون دهليزا يتصل بالباب الاصلي. وزينت جدران البناء من الخارج بحنايا ذوات عقود مدببة مطولة لا تغور كثيراً داخل الجدران وترتفع إلى مستوى معــين من بدن الغرفة ويبلغ عددها اثنــتين في كل ضلع، وتخـلو بواطن هذه الحنايا من التشكيلات الزخرفية ولكن يعلوها صف من اشكال مستطيلة منخفضة قليلاً عن مستوى وجه الجدار وعددها اثنان في كل ضلع، وفيها تشكيلات زخرفية دقيقة محفورة على الاجر. اما جدران الغرفة من الداخل فخالية من أية تشكيلات معمارية او زخرفية عدا حنية المحراب التي تقابل...
Read more