" بيت عرار " يقع على السفح الجنوبي لتل أربد وهو عبارة عن مبنى ومتحف لتخليد ذكرى وفاة الشاعر الاردني العظيم مصطفى وهبي التل .
وقال المنسق الثقافي محمد محاسن، أن البيت اكتمل بناؤه عام 1905 على يد والد الشاعر صالح مصطفى التل والبيت مبني على نظام الطراز الشامي من الحجر الأسود البازلتي وحجر "القرطيان" المبزر باللون الاحمر ، ويتكون من ساحة سماوية محاطة بالأشجار وخمس غرف ولوانين وقبر الشاعر الاردني مصطفى وهبي التل، حيث تحتوي الغرفة الأولى على مجموعة من الصور للشاعر والعديد من الشخصيات المهمة كصور لجلالة الملك عبدالله الاول والملك طلال والملك الحسين طيب الله ثراهم، بالإضافة إلى صور لاصدقائه وأبنائه، في حين تحتوي الثانية على خزائن عرض تعتبر كارشيف للشاعر .
وتابع قائلًا إن البيت سكنه أهل عرار فترة من الزمن ثم سكنه العديد من الناس نتيجة كثرة ترحالهم ما بين الاردن والشام لمتابعة دراستهم، فسكنه بعد أهل عرار، المستشار البريطاني سمر سميث وقت الانتداب البريطاني في فلسطين، ثم تحول المنزل إلى مدرسة سنة 1918 لمدة ثلاثة سنوات، ثم قطن فيه طبيب اسمه سنان وهو أنجليزي من أصل هندي لخمس سنوات، وقام بتحويل المنزل إلى مستشفى، وبعد ذلك استخدمه الدكتور صبحي أبو غنيمة كعيادة طبية، وفي عام 1944 تم تحويله إلى مدرسة ابتدائية باسم مدرسة العروبة الذي أسسه محمود أبو غنيمة حتى عام 1950، ثم عاد أبناء واحفاد الشاعر ليقيموا في البيت إلى أن تحولت ملكيته لشقيقات الشاعر عرار وهن (عفاف، شهيرة، يسرى ، منيفة و سعاد ) اللواتي قمن بالتبرع بالبيت وجعله وقفًا لتخليد ذكرى الشاعر عرار وتكريما لدوره السياسي والاجتماعي والثقافي منذ تأسيس الدولة الاردنية بتاريخ 18 / 7 / 1988 حيث تم نقل رفاة الشاعر من مقبرة شمال أربد إلى بيت الشاعر، بعد ترميمه من قبل وزارة الثقافة بناء على رغبة الشاعر حينما قال :
يا أردنيات إن أوديت مغتربًا فانسجنها بأبي أنتن أكفاني
وقلن للصحب : واروا بعض أعظمه في تل إربد أو في سفح شيحان٠
وأشار محاسن إلى أن البيت حاليا تابع لوزارة الثقافة للأشراف عليه وتفعليه، حيث يقام فيه العديد من الانشطة الثقافية المختلفة كمهرجان عرار الشعري السنوي بالإضافة إلى زيارات ميدانية لطلبة تخصصات الهندسة في الجامعات للتعرف على تصميم البناء المصمم على الطراز الشامي، وطلبة المدارس والجامعات للتعرف على سيرة الشاعر...
Read moreOn the southern slope of Tell Irbid, lawyer Saleh Mustafa al-Tal, the father of Arar, built his house in 1888. It consisted of two rooms and an external courtyard, similar in its general design to the style of architecture prevalent in old Damascene houses, which was distinguished by its openness to the interior through an open courtyard decorated with plants.
In the year 1905, the house was expanded by adding some annexes, to complete the house in its current form, consisting of five rooms and a large square that could accommodate 300 people. It was paved with black stones and "Qurtian" stone...
Read moreبيت عرار الثقافي في إربد ..
على ربوة مطلّة على شارع تاريخي في مدينة إربد شمال الأردن، يقف متحف “بيت عرار” الذي يوثق لمسيرة وحياة الشاعر مصطفى وهبي التل والمعروف بـ”شاعر الأردن”، محاطاً بالأشجار الباسقة، ومحتضناً في ساحته شجرة توتٍ عتيقة تؤشر على الهيبة والعراقة؛ هيبة الشاعر وعراقة المكان الذي سكنه في يوم ما. هذا البيت الذي تُجاور فضاءَه مئذنةُ المسجد وصليبُ الكنيسة، يشكل مع البيوت المجاورة وتلك الممتدة على جانبَي الشارع القديم، ذاكرة تاريخية وحضارية للمدينة . قام والد “عرار”، صالح مصطفى التل، بتشييد البيت في عام 1888، على الطراز الدمشقي، وكان وقتها يتكون من غرفتين فقط، وساحة واسعة مرصوفة بالحجر الأسود البركاني وحجر “القرطيان” الموشّح بالوردي، ثم أضيف للبيت في سنة 1904 بعض الملاحق ، وصار يتكون من أربع غرف ومجلس واسع ينفتح على الساحة الأمامية.
يتميز البيت بنكهته الدمشقية التقليدية، حيث أبواب الخشب الثقيلة والمثبت عليها مسامير ذات أشكال هندسية بسيطة، وأنيقة، والممرات التي تفصل بين الغرف وتفضي إلى الساحة الخارجية التي تمنح المكان ألفةً بوجود نباتاتُ الياسمين والريحان وشجيرات الليمون. ويؤشر البيت على مأثرة من مآثر العمارة العربية وجماليات البيوت القديمة المغلقة من الخارج والمفتوحة إلى الداخل، كما تستلهم الأبواب والشبابيك شكل الأقواس، وهي مصممة لتكون بحجم كبير كي تسمح بدخول الهواء وأشعة الشمس إلى الغرف على...
Read more