الإسم الحقيقي
لـ جبل صبر هو
جبل محمد الراشدي ثاني أعلى الجبال في اليمن والجزيرة العربية بعد جبل النبي شعيب،[1]إذ يبلغ ارتفاعه (10000م) عن سطح البحر، ويبلغ ارتفاعه من مدينة تعز إلى قمته في حصن العروس (1500 م)، ويدخل ضمن المرتفعات الجنوبية وهو جبل استوطنه الإنسان منذ قديم الزمان وعمر مدرجاته ذات التربة الخصبة ،فقد ذكره لسان اليمن الهمداني بأنه حصن منيع، ويصفه ابن المجاور بأنه جبل مدور كثير الخيرات والفواكه والأخشاب وفيه العديد من القرى والحصون، كما أن له أهمية استراتيجية عبر التاريخ، أذ أشارت المصادر التاريخية إلى أن الأمير اسعد بن أبي الفتوح بن الوليد الحميري كان متواليا عليه أثناء حكم الدولة الصليحية 514 هـ / 1120، وتولى بعده شئون جبل صبر منصور بن المفضل إلى أن توفي سنة 558 هـ / 1162 م، ويبقى الحصن في أيدي ملوك الدولة الزريعية إلى أن استولى عليه توازن شاه الأيوبي مع عدة حصون أخرى في المنطقة، وذلك عام569 هـ ـ / 1173 م، ثم سيطر عليهالرسوليون من بعدهم سلاطين الدولة الطاهريه، وفي الفتح العثماني الول لليمن استولى اويس باشا على مدينة تعز وما حولها من الحصون بما في ذلك جبل صبر. ينقسم جبل محمد الراشدي اليوم إلى ثلاث مديريات هي: مديرية صبر الموادم، ومديرية المسراخ، ومديرية مشرعة وحدنان، وتضم كل مديريه عدداً من القرى ذات المناضر الطبيعية الخلابة التي تسر الناظرين. يمثل جبل محممد اليوم مقصدا سياحيا رائعا لكل زائر بما يحتويه من مدرجات في منحدرات الجبل تحيط بها بساتين وفيرة الخيرات، ومن حولها عيون الماء والينابيع والينابيع، بالإضافه إلى تنوع الفواكه التي تزرع، والبيوت الجميلة التي تبدو في الممساء للناضرين لها من مدينة تعزوكأنها وميض النجوم، فظلا عن بعض المزارات الدينة 'كمسجد أصحاب الكهففي قرية المعقاب، ومسجد الشعره في قرية العارضة أسفل قلعة العروس، إلى جانب المقابر الصخرية في قرية المحراق، والمياه المعدنية في الحمام الطبيعي في قرية المرازح، كما يوج على المطلات العلياء من جبل صبر منتزهات حديثة ذات خدمات سياحية راقيه كمنتزه الشيخ زايد وغيره من المنتزهات المتناثرة على جانب الطريق الأسفلتي المودي إلى قمة الجبل والمطلة على مناظر ساحرة...
Read moreيقع جبل صبر جنوب مدينة تعز التي تقع جنوب غرب اليمن، ويُعدّ جبل صبر ثاني أعلى الجبال ارتفاعاً في اليمن حيث يبلغ ارتفاعه 3200 متر، ويرتفع 1500 متر عن مدينة تعز، ويدخل الجبل ضمن مناطق المرتفعات الوسطى والجنوبية، ويعتبر معلماً تضاريسياً وسياحياً مهماً وفريداً، وتشرف أعلى قمة فيه على المناطق الجنوبية التي بني فيها حصن العروس، وتكثر فيه الينابيع، والعيون وهو شديد الخصوبة وفيه العديد من أصناف الثمار،يوجد العديد من المعالم السياحية والآثار في جبل صبر، ومنها مسجد أصحاب الكهف الذي يقع في قرية المعقاب، ومسجد الشعرة الواقع في قرية العارضة أسفل قلعة العروس، والمقابر الصخرية التي تقع في قرية المحراق،والمياه المعدنية في الحمام الطبيعي في قرية المرازح، كما يوجد على المطلات العليا من جبل صبر منتزهات حديثة ذات خدمات سياحية راقية كمنتزه الشيخ زايد الذي تدهور نتيجة قصفه أثناء الأحداث التي تشهدها البلاد وغيره من المنتزهات المتناثرة على جانب الطريق الأسفلتي المؤدي إلى قمة الجبل والمطلة على مناظر ساحرة وفريدة لمدينة تعز ،وجبل الصبر الذي يعتبر إحدى المعالم السياحية الشهيرة والفريدة والتي كانت وما زالت متنفساً لأبناء محافظة تعز يأتونها من كل مكان بحاجة إلى الاهتمام واصلاح ما تم تهديمه اثناء الحرب وعمل العديد من...
Read moreجبل صَبِر هو تاج تعز وروحها العالية، وأحد أشهر جبال اليمن وأكثرها سحرًا وهيبة.
🔹 الموقع والارتفاع:
يقع إلى الجنوب من مدينة تعز، ويُحيط بها كالسور العظيم.
يُعتبر من أعلى جبال اليمن بارتفاع يقارب 3000 متر فوق سطح البحر.
🔹 المكانة التاريخية:
ورد ذكره في كتب الجغرافيين والرحالة، واعتبروه معلمًا فريدًا ومُقدسًا عند بعض القبائل.
كان عبر التاريخ حصنًا طبيعيًا للمدينة، ومصدرًا للمياه من عيونه وينابيعه.
🔹 الطبيعة والجمال:
يتزين بالمدرجات الزراعية الخضراء التي تشبه اللوحات المرسومة، وتُزرع فيها البن، الحبوب، والخضروات.
يضم قرى متناثرة على سفوحه، كأنها تعانق السحاب.
من أعلاه، تبدو مدينة تعز كحُلْيَة صغيرة تستريح عند أقدامه.
يتميز بمناخ معتدل يميل إلى البرودة في القمم، ما يجعله متنفسًا طبيعيًا لأهل المدينة.
🔹 الجانب الروحي والأدبي:
صار رمزًا للصمود والشموخ في وجدان أهل تعز واليمنيين عامة.
يُشبّهونه بـ"الأب الحامي" و"الظل العالي" الذي يراقب المدينة.
في الأمثال والأشعار، كثيرًا ما يُذكر جبل صبر كرمز للعزة والكرامة.
🔹 الواقع اليوم:
الجبل مأهول بالآلاف من السكان الذين يعيشون على الزراعة وتربية المواشي.
بعض مناطقه تحوّلت إلى وجهات سياحية، خاصة قممه التي تُطل على مشاهد...
Read more