The Great Umayyad Mosque Mosque is the oldest mosque in Mosul. It was built by the great companion Utbah bin Farqad Al-Salami, may God be pleased with him, in the year 16 AH, after he conquered the city by order of the Commander of the Faithful, Omar Ibn Al-Khattab, may God be pleased with him. After his life, Sayyid al-Zahab al-Zahab (may God have mercy on him) was called al-Jami al-Musafi after him, and its current name is the Umayyad Mosque. It is located on the bank of the Tigris River from the west, in the oldest area in Mosul, which is Tal al-Qilaaat. It has a minaret between it and the mosque with nine houses because people crossed a courtyard.
Whole.
The mosque is built in the Galilean style, "a mixture of the Seljuk, Zangi and...
Read moreجامع المصفى (الجامع الأموي القديم) في قلب الموصل، يُعد أول وأقدم جامع في المدينة، وأحد أعرق أماكن العبادة في العراق والعالم الإسلامي، تأسس عام 16 هـ/638م زمن الخليفة عمر بن الخطاب على يد عرفجة بن هرثمة البارقي.
أُعيد تسميته لاحقًا بـ"الجامع المصفى" بعد توسعاته في العصر الأموي على يد مروان بن محمد، فصار يُعرف أيضًا بالعمري أو الأموي . مر بمراحل دمار نتيجة الحروب، ولا سيما تدمير جزء منه خلال تحرير الموصل من داعش عام 2017 . وبالرغم من ذلك، عاد ليضج بالحياة، حيث أُقيمت فيه صلاة عيد الفطر فور انتهاء تلك الحرب، كرمز للصمود والهوية الجميلة .
شهد الجامع مؤخرًا أعمال ترميم أُنجزت بشراكة محلية ودولية، أبرزها منظمة أليف ووزارة الثقافة العراقية والوقف السني، مع الحفاظ على تصميمه التراثي وأقواسه الموصليّة الأصلية .
جامع المصفى ليس مجرد مكان للصلاة، بل لوحة تاريخية تعكس 1400 سنة من التاريخ والحضارة، من الفتح الراشدي، إلى الأموي، مرورًا بالعصور الأتابكية، حتى صمود الموصل المعاصر. وجودك فيه، وسط جدرانه العتيقة وأنقاضه المرمّمة، يمنحك شعورًا عميقًا بالسلام والارتباط بجذورك، وكأنك تشهد على قصة تحول...
Read moreبني في عهد أمير المؤمنين عمر أبن الخطاب، وبناه عتبة أبن فرقد السلمي وبنى قربه دار الإمارة. وهو أول جامع بني في الموصل بناه عتبة بن فرقد السلمي عام 17 هجرية، وبنى إلى جنبه دار الإمارة ثم وسعه عرفجة بن هرثمة البارقي. ولما تولى مروان بن محمد الموصل هدم الجامع ووسعه وبنى فيه مقصورة ومنارة وبنى إلى جنبه مطابخ يطبخ بها للفقراء وصار يعرف (بالجامع الأموي). وفي عام 167هحرية، أمر الخليفة المهدي عامله موسى بن مصعب أبن عمير أن يضيف إلى الجامع الأسواق المحيط به فهدمها مصعب مع المطابخ وأضافها إلى الجامع ووسعه. وكانت حالة الجامع غير مرضية وذلك على عهد الولاة السلاجقة فتداعى بنيانه وترك الناس الصلاة فيه إلا يوم الجمعة. وفي عهد الأتابكيين اهتموا به كما اهتموا بكافة مرافق المدينة وتجديدها فجددوا عمارته عام 543هـ_1149م وذلك على يد سيف الدين غازي الأول ، وكانوا يسمونهُ الجامع العتيق تمييزاً لهُ عن الجامع الجديد (الجامع النوري) وأهتم الأتابكيون بتزيينه وزخرفته. والجامع في الوقت الحاضر صغير، وقد اتخذ قسم كبير من فنائه مقبرة الصحراء وكانت تسمى مقبرة...
Read more