لم يَدُرْ بخلد المواطن "عبدالوهاب الغنيم" أن جمعه مقتنيات عائلته القديمة قبل نحو 40 عامًا في غرفة صغيرة هو بمنزلة خطوة أولى لانطلاقته نحو تأسيس أكبر متحف في المنطقة الشرقية، بقِطَع يبلغ عددها 500 ألف قطعة، تجمع بين التراث والآثار.
ويقول مدير المتحف عادل الرضيمان لـ"سبق" إن الغرفة الصغيرة التي انطلق منها متحف الفلوة والجوهرة بمدينة الدمام خلقت نوعًا من الشغف لدى صاحب المتحف. ولأنه يقدر التراث والآثار فإنه لم يتوقف عند هذا الحد، بل استمر في جمع المزيد من القطع التراثية والأثرية حتى ضاق بها المكان. وهنا لمعت في ذهنه فكرة عمل متحف مصغر، مساحة لا تتجاوز 500 م.
وأضاف بأنه مع تزايد القِطع التراثية والأثرية كان لزامًا عليه أن يتوسع شيئًا فشيئًا حتى بلغت مساحة المتحف حاليًا نحو 5000 متر على طابقين، يحتويان على 500 ألف قطعة أثرية وتراثية من أنفس وأجمل وأندر القِطع على مستوى العالم.
وأردف "الرضيمان": "لو سنحت لنا الفرصة، ووجدنا الدعم من هيئة السياحة بتوفير أرض لعشرة آلاف متر، لأنهينا مشكلتنا مع القِطع التراثية المتكدسة؛ فلدينا أكثر مما تراه في المتحف، ولكن نحتاج لمساحة أكبر".
وكانت "سبق" قد تجولت في أقسام المتحف، ورصدت الإمكانات الكبيرة للمتحف، الذي يحتوي على 10 أقسام متنوعة، شملت قسمًا للسيارات الكلاسيكية وسيارات بعض الملوك ورؤساء الدول، وقسمًا آخر للتراث الإسلامي، يحتوي على آلاف القطع النادرة، من بينها مصحف عمره يتجاوز الـ500 سنة، إضافة إلى كسوة الكعبة ومفتاحها وبعض الأقفال.
وتم تخصيص قسم للعملات والطوابع البريدية، وقطع سك العملة المستخدمة قديمًا وحديثًا من مختلف أنحاء العالم. وهناك قسم آخر لمقتنيات الأسرة الحاكمة، التي من بينها مقتنيات خاصة بالملك سعود وبقية أفراد الأسرة الحاكمة.
وفي القسم الأوروبي للمتحف هناك العديد من القطع النادرة، وقطع الأنتيك والصور والعملات النادرة. كما يحتوي المتحف على قسم خاص بالدلال، وفيه آلاف الدلال من مختلف أنحاء الوطن العربي، كالدلال اليهودية والدلال البغدادية ودلة الملك عبدالعزيز والملك فيصل، والكثير والكثير من الدلال بمختلف أنواعها.
أما قسم الحِرف والمهن فلم يخلُ من منتجات المواد الغذائية ذات العلامات التجارية القديمة، وبعض الألعاب والمنتجات التي تعيد الزائر لعشرات السنين التي مضت؛ فتنجح عادة في تحريك وإثارة مشاعره وحنينه إلى الماضي القديم.
فيما احتوى قسم الإعلام والموسيقى على مئات الآلات الموسيقية الضاربة في القدم، إضافة إلى العديد من أجهزة الراديو والتلفزيون والصحف القديمة التي تعتبر شاهدة على أحداث نوعية تاريخية خالدة.
ليس هذا فحسب؛ فالمتحف يحتوى على آلاف القطع المرتبة والمصنفة بشكل جذاب، التي جعلت منه أحد أهم الأماكن السياحية بمدينة الدمام.
من جهته، أوضح المدير العام للهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أمين مجلس التنمية السياحية بالمنطقة الشرقية، المهندس عبداللطيف بن محمد البنيان، لـ"سبق" أن متحف الفلوة والجوهرة بالدمام تم ترخيصه من قِبل الهيئة في عام 1437هـ برقم (0502)، وتقدر مساحته بـ(4500 م2)، ومكوَّن من دورين، واستطاع صاحبه - بتشجيع من الهيئة وشغفه وحبه للتراث - أن يكرس نفسه في جمع هذه المقتنيات لإبرازها، وأن يعرضها ضمن خزائن وعروض متحفية مصنفة بعروض أفقية ورأسية، من أهمها بعض المقتنيات للملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود -طيب الله ثراه-، وبعض المقتنيات الخاصة بالملك سعود بن عبدالعزيز، وكذلك وثائق خاصة لأسرة صاحب المتحف من بلدة دارين.
وأضاف المدير العام لهيئة السياحة والتراث الوطني بالمنطقة الشرقية لـ"سبق" بأن عدد المتاحف المرخصة بالمنطقة الشرقية وصل إلى 20 متحفًا خاصًّا، استكملت جميعها الشروط والمتطلبات الخاصة بنظام المتاحف. مؤكدًا أن تطبيق معايير التصنيف المعتمدة من الهيئة سيسهم في تحقيق نقلة نوعية لهذه المتاحف وطرق العرض المتحفية بها، كما أن الهيئة تولي أهمية كبيرة للمتاحف الخاصة؛ إذ تسعى إلى تطويرها من حيث أساليب العروض المتحفية وخزائن العرض، ومناسبتها لطبيعة المواد المعروضة والمطبوعات التي تناسب الزوار بمختلف مستوياتهم العمرية والثقافية، وتقدم الكثير من الدعم لهذه المتاحف من خلال التعريف بها، وتقديم الدعم الفني المتعلق بالعروض المتحفية، وترميم القِطع الأثرية...
Read moreAlfelwah and Aljowharah Museum is a remarkable private museum in Dammam that deserves appreciation for its impressive collection. The team behind it has curated an extraordinary display of vintage cars, antiques, and countless other treasures, making it a fascinating visit for history and art enthusiasts.
The museum features an extensive array of Arabic antiques, adding to its cultural richness. Visitors are often pleasantly surprised by the sheer variety and uniqueness of the exhibits. Moreover, the maintenance of both the antiques and the overall atmosphere is commendable, ensuring a pleasant and immersive experience.
If you're passionate about history and collectibles, this museum is definitely...
Read moreDeepen your knowledge of Saudi culture at the Alfelwah and Aljowharah Museum. An avid collector of cultural and traditional artifacts, millionaire philanthropist Abdulwahab Al Ghunaim opened the Alfelwah and Aljowharah Museum in 2018. Today, a collection that began as a handful of local treasures is a valuable exhibition of more than 500,000 objects packed into a palatial villa in Dammam.
The eclectic mix of items includes a 500-year-old copy of the Quran, vintage cars, antique gramophones and some of the private possessions of Saudi’s first monarch, King Abdulaziz. Visitors can also see a traditional Saudi bedroom and...
Read more