HTML SitemapExplore

Bab El Kantra Bridge — Local services in Constantine

Name
Bab El Kantra Bridge
Description
Bab El Kantra Bridge is one of eight famous high-level bridges that cross the Rhumel River gorge in Constantine, Algeria.
Nearby attractions
Sidi M'Cid Bridge
9JC7+WMV, Constantine, Algeria
Nearby restaurants
Igherssan Restaurant
58 Rue Larbi Ben M'Hidi, Constantine, Algeria
Nearby local services
Mellah Slimane Bridge
9J88+G4W, Constantine, Algeria
Pont de L'ascenseur
9J88+G4W, Constantine, Algeria
Palais du Bey
Rue Boulaklab Mostapha, Constantine, Algeria
Monument aux Morts
Constantine, Algeria
The Falls Bridge
9JF6+6F5، Boulevard Zighoud Youcef, Zighoud Youcef, Algeria
Sidi Rached Bridge
Constantine, Algeria
Nearby hotels
Dortoir 25 Constantine
Rue 19 juin 1965, Constantine, Algeria
ibis Constantine
2 Square Hadj Ali, Constantine 25000, Algeria
Related posts
Keywords
Bab El Kantra Bridge tourism.Bab El Kantra Bridge hotels.Bab El Kantra Bridge bed and breakfast. flights to Bab El Kantra Bridge.Bab El Kantra Bridge attractions.Bab El Kantra Bridge restaurants.Bab El Kantra Bridge local services.Bab El Kantra Bridge travel.Bab El Kantra Bridge travel guide.Bab El Kantra Bridge travel blog.Bab El Kantra Bridge pictures.Bab El Kantra Bridge photos.Bab El Kantra Bridge travel tips.Bab El Kantra Bridge maps.Bab El Kantra Bridge things to do.
Bab El Kantra Bridge things to do, attractions, restaurants, events info and trip planning
Bab El Kantra Bridge
AlgeriaConstantineConstantineBab El Kantra Bridge

Basic Info

Bab El Kantra Bridge

9J99+H9Q, Constantine, Algeria
4.6(227)
Open until 12:00 AM
Save
spot

Ratings & Description

Info

Bab El Kantra Bridge is one of eight famous high-level bridges that cross the Rhumel River gorge in Constantine, Algeria.

Cultural
Scenic
Outdoor
Family friendly
attractions: Sidi M'Cid Bridge, restaurants: Igherssan Restaurant, local businesses: Mellah Slimane Bridge, Pont de L'ascenseur, Palais du Bey, Monument aux Morts, The Falls Bridge, Sidi Rached Bridge
logoLearn more insights from Wanderboat AI.
Open hoursSee all hours
FriOpen 24 hoursOpen

Plan your stay

hotel
Pet-friendly Hotels in Constantine
Find a cozy hotel nearby and make it a full experience.
hotel
Affordable Hotels in Constantine
Find a cozy hotel nearby and make it a full experience.
hotel
The Coolest Hotels You Haven't Heard Of (Yet)
Find a cozy hotel nearby and make it a full experience.
hotel
Trending Stays Worth the Hype in Constantine
Find a cozy hotel nearby and make it a full experience.

Reviews

Nearby attractions of Bab El Kantra Bridge

Sidi M'Cid Bridge

Sidi M'Cid Bridge

Sidi M'Cid Bridge

4.7

(759)

Open until 12:00 AM
Click for details

Nearby restaurants of Bab El Kantra Bridge

Igherssan Restaurant

Igherssan Restaurant

Igherssan Restaurant

4.0

(496)

Closed
Click for details

Nearby local services of Bab El Kantra Bridge

Mellah Slimane Bridge

Pont de L'ascenseur

Palais du Bey

Monument aux Morts

The Falls Bridge

Sidi Rached Bridge

Mellah Slimane Bridge

Mellah Slimane Bridge

4.6

(138)

Click for details
Pont de L'ascenseur

Pont de L'ascenseur

4.6

(15)

Click for details
Palais du Bey

Palais du Bey

4.5

(90)

Click for details
Monument aux Morts

Monument aux Morts

4.5

(248)

Click for details
Get the Appoverlay
Get the AppOne tap to find yournext favorite spots!
Wanderboat LogoWanderboat

Your everyday Al companion for getaway ideas

CompanyAbout Us
InformationAI Trip PlannerSitemap
SocialXInstagramTiktokLinkedin
LegalTerms of ServicePrivacy Policy

Get the app

© 2025 Wanderboat. All rights reserved.

Posts

Bino BimeroBino Bimero
جسر_باب_القنطرة يرتفع إلى نحو 65 مترا ، و يمتد على طول 60 مترا ، و عرض 7.5 أمتار ، فوق أساسات رومانية عتيقة ، و لا يزال صامدا يربط بين جانبي الصخر العتيق ، كأحد الشواهد على تاريخ المدينة والحضارات المتعاقبة عليها .. إنه جسر باب القنطرة ، أقدم جسور المدينة ، و أحد مداخلها الرئيسية ، حمل أسماء عديدة على مر العصور ، أشهرها جسر المشبكة ، و لا يزال يحمل زخارف و نقوش ذات دلالات و رموز تكشف خبايا المدينة في حقب غابرة . لا يزال جسر باب القنطرة يحافظ على شكله المميز ، لا تزال بالرغم من عمليات الترميم التي مسته متواصلة ، فالمار عبر كورنيش المدينة ، و العابر لشارع طاطاش بلقاسم « روتیار » و الواقف أعلى جسر سيدي مسید ، تستوقفه هندسته الفريدة ، المطلة على الجهة الغربية للمدينة ، و حجارته الزرقاء المصقولة المتراصة بإحكام ، لتزين قوسه الرئيسي الكبير المنجز بالخرسانة المسلحة ، الذي يتوسط أسفل الجسر ، و كأنه نافدة تمتع الناظر إليها بصورة بانورامية ، تبرز جانبي الصخر العتيق و المساحات الخضراء التي تغطي بعض أجزائه ، و جمالية وادي الرمال . كما تزينه أقواس ثانوية مبنية بالحجارة الزرقاء المصقولة ، تعد دعائم متينة للجسر ، فيما لا تزال أقواس صغيرة مبنية هي الأخرى بالحجارة المصقولة تمتد من أسفل الجسر ، إلى غاية الجدار المطل على نهج طاطاش بلقاسم ، مقاومة الأعشاب الكثيفة . منحوتات لفيلة و « جنية الوادي » لا يختلف جسر باب القنطرة عن باقي جسور قسنطينة الثمانية في هندسته و عراقته و شموخه فحسب ، و إنما في ما يضمه أسفله من معالم أثرية لا تزال شاهدة على حضارات تعاقبت على المدينة ، فهناك جسر أو ممر روماني بطابقين يتضمن أقواسا رومانية على شكل الجسر الرئيس ، يربط أسفل طرفي المدينة ، و به سلالم حجرية ، و زخارف فنية أثرية منحوتة على الأحجار ، تجسد شكل فيلين منحوتين على الحجارة يتصارعان ، و امرأة ترتدي و ألبسة خفيفة ، و هو ما لا يمكن لأي شخص رؤيته إلا بالتأمل في صور. صورة الفيلين ترمز للجيوش في حالة الحرب ، و هي بمثابة تحذير و إنذار للغزاة ، و تأكيد أن الجسر محمي ، أما صورة المرأة فتؤكد أن الوادي و مدخل المدينة من جهة باب الوادي محمي من قبل جنية ، مضيفا بأن هذه الزخرفة تدرج ضمن الآثار الرومانية ، كما ذكر زخارف أخرى في نقاط الجسر ، تتمثل في نقوش لسمكة و رأس مختلفة من ثور . و بعد مرور أربعة قرون على تهديمه ، قام صالح باي بتشييده فوق دعائم رومانية سنة 1765 ، حيث قام بجلب الحجارة من قصر الغولة ، و استغل حجارة قوس كان مشيدا بنواحي جسر ملاح سلیمان ، و استعمل حجارته في بناء الجسر ، فيما استغل الفرنسيون ما تبقى منها لبناء منابع . كما أمر صالح باي بجلب حجارة ضخمة من سطح المنصورة ، و قد واصل حسين باي الإشراف على أشغال الجسر بعد وفاة صالح باي . و أشار مختصون و باحثون ، استشهدت بهم الدراسة ، أنه كان من المبرمج جلب الحجار من جزر البليار ، لكن تأخر وصولها إلى ميناء سطورة بسكيكدة ، فضلا عن صعوبة نقلها إلى المدينة ، ما دفع صالح باي إلى الاعتماد على الحجارة المصقولة المتوفرة . و أشرف مهندس من مدينة صقلية الإيطالية على بناء الجسر . و أضاف المصدر أن الجسر خضع للترميم للمرة الثانية خلال الغزو الفرنسي سنة 1846 . هندسة جسر باب القنطرة و موقعه المطل على حديقة سوسة الخلابة جعلت منه معلما أثريا و سياحيا بامتياز ، مطلا على تحفة إيكولوجية قدمت له إضافة فنية ، مشكلة لوحة فنية يتسابق زوار المدينة و سياحها ، لالتقاط صور تجمع بين الطبيعة الخلابة و التضاريس الوعرة و القنطرة الحجرية ، عندما يمرون بحي باب القنطرة و ما جاورها ، كما أن منظر الحديقة يخطف الأنظار للاستراحة من صخب المدينة و الاستمتاع بجولة إيكولوجية سياحية بين طرفي الصخر العتيق ، بعيدا عن دخان المركبات و ضجيج المتجولين و الارتماء بين أصناف أشجار و نباتات الأصالة غاية في الروعة ، فالجسر يجمع بين الأصالة و المعاصرة ، حيث تعكس الخطى المتسارعة للمارة عبر رصيفيه اللذين استرجعا بريقهما بعد أشغال التهيئة التي أجريت سنة 2019 ، و السيارات التي تعبره ، عصر السرعة الذي نعيشه.
Ramzi ZoudaRamzi Zouda
لكل مدينة عريقة معالمها التي تعرف بها وتميزها عن باقي المدن، ولقسنطينة جسورها التي ارتبطت باسمها حتى صارت تعرف بمدينة الجسور وأعشاش النسور. فلا يمكن لزائر المدينة القديمة أن يدخلها دون أن يعبر جسرا من جسورها. هكذا كانت قسنطينة منذ القدم محصنة بتضاريسها الوعرة ومحمية بوادي الرمال الذي يحيط بها كسد منيع يصد كل محاولات دخولها. ولقسنطينة سبعة جسور عتيقة وهي جسر الشلالات وجسر سيدي مسيد وجسر ملاح سليمان وجسر سيدي راشد وجسر الشيطان وجسر مجاز لغنم، لكن تاريخ وعراقة جسر القنطرة أهلته ليكون معلما هندسيا وحضاريا بامتياز. حضارات كثيرة مرت على قسنطينة أبرزها الحضارة النوميدية والرومانية والوندالية وصولا إلى العرب المسلمين وبعدهم العثمانيون لتقع مدينة الجسور في قبضة المستعمر الفرنسي بعد مقاومة واستماتة دامت أكثر من سبع سنوات حتى احتلت سنة 1837م. ولو عدنا إلى تاريخ بناء القناطر في قسنطينة لوجدناها مرتبطة بالحضارة النوميدية، حيث أن ماسينيسا حاول جعل قسنطينة عاصمة قوية بمواصفات عالمية مما جعله يفكر في ربط المدينة بالطرقات وإيصال المياه إليها، والحل كان ببناء قنطرة وهو نفس السبيل الذي سلكه قسطنطين حين أعاد بناء المدينة بعد أن هدمت خلال حروب الرومان فمنحها اسمه قسنطينة وراح يعمل على تطويرها هندسيا وحضاريا وأعاد ترميم القنطرة التي نقل من خلالها المياه من ينابيع جبل الوحش وصولا إلى خزان القصبة ومنها إلى الدور والبيوتات والحمامات. وطيلة تلك المدة كانت القنطرة معلما مهما في قسنطينة وفي كل مرة يتم تجديدها وترميمها. وفي سنة 1085م هدمت كل الجسور الرومانية باستثناء جسر القنطرة الذي حافظ على وجوده حتى سنة 1304م. ظل جسر القنطرة مهدما جزئيا منذ سنة 1304 حتى وصل صالح باي إلى سدة الحكم في قسنطينة سنة 1771م، وخلال سنوات حكمه لبايلك الشرق، عمل صالح باي على تطوير المدينة وجعلها عاصمة حقيقية للشرق فأعاد بناء الأحياء ونظم الإدارة والأوقاف ويحسب له في مساره أنه كان أول باي فكر في إعادة الاعتبار لجسر القنطرة، حيث جاء سنة 1792م بمهندسين من جزر البليار وإيطاليا وكان أبرزهم المهندس بارتولوميو Bartolomeo وكلفه بإعادة بناء القنطرة التي تنقل المياه من ينابيع جبل الوحش إلى مدينة قسنطينة، وجاء صالح باي بالأحجار من سطح المنصورة وغيرها من المناطق التي سكنها الرومان، ويقال أن مشروع جسر القنطرة و تكاليفه الباهظة كانت أحد الأسباب التي سرعت عزله من منصبه وتعويضه بالباي أبو صبع الذي قتله صالح باي ومات بعده. وبموته توقف مشروع إكمال جسر القنطرة حتى دخول الاستعمار الفرنسي.
Rawen AbRawen Ab
This is actually Constantine's oldest bridge, as ancient as the Roman epoch. It was partially destroyed along with all the other Roman bridges and later reconstructec by the Ottomans. I couldn't visit all eight, but seeing just three of them had me astonished!
See more posts
See more posts
hotel
Find your stay

Pet-friendly Hotels in Constantine

Find a cozy hotel nearby and make it a full experience.

جسر_باب_القنطرة يرتفع إلى نحو 65 مترا ، و يمتد على طول 60 مترا ، و عرض 7.5 أمتار ، فوق أساسات رومانية عتيقة ، و لا يزال صامدا يربط بين جانبي الصخر العتيق ، كأحد الشواهد على تاريخ المدينة والحضارات المتعاقبة عليها .. إنه جسر باب القنطرة ، أقدم جسور المدينة ، و أحد مداخلها الرئيسية ، حمل أسماء عديدة على مر العصور ، أشهرها جسر المشبكة ، و لا يزال يحمل زخارف و نقوش ذات دلالات و رموز تكشف خبايا المدينة في حقب غابرة . لا يزال جسر باب القنطرة يحافظ على شكله المميز ، لا تزال بالرغم من عمليات الترميم التي مسته متواصلة ، فالمار عبر كورنيش المدينة ، و العابر لشارع طاطاش بلقاسم « روتیار » و الواقف أعلى جسر سيدي مسید ، تستوقفه هندسته الفريدة ، المطلة على الجهة الغربية للمدينة ، و حجارته الزرقاء المصقولة المتراصة بإحكام ، لتزين قوسه الرئيسي الكبير المنجز بالخرسانة المسلحة ، الذي يتوسط أسفل الجسر ، و كأنه نافدة تمتع الناظر إليها بصورة بانورامية ، تبرز جانبي الصخر العتيق و المساحات الخضراء التي تغطي بعض أجزائه ، و جمالية وادي الرمال . كما تزينه أقواس ثانوية مبنية بالحجارة الزرقاء المصقولة ، تعد دعائم متينة للجسر ، فيما لا تزال أقواس صغيرة مبنية هي الأخرى بالحجارة المصقولة تمتد من أسفل الجسر ، إلى غاية الجدار المطل على نهج طاطاش بلقاسم ، مقاومة الأعشاب الكثيفة . منحوتات لفيلة و « جنية الوادي » لا يختلف جسر باب القنطرة عن باقي جسور قسنطينة الثمانية في هندسته و عراقته و شموخه فحسب ، و إنما في ما يضمه أسفله من معالم أثرية لا تزال شاهدة على حضارات تعاقبت على المدينة ، فهناك جسر أو ممر روماني بطابقين يتضمن أقواسا رومانية على شكل الجسر الرئيس ، يربط أسفل طرفي المدينة ، و به سلالم حجرية ، و زخارف فنية أثرية منحوتة على الأحجار ، تجسد شكل فيلين منحوتين على الحجارة يتصارعان ، و امرأة ترتدي و ألبسة خفيفة ، و هو ما لا يمكن لأي شخص رؤيته إلا بالتأمل في صور. صورة الفيلين ترمز للجيوش في حالة الحرب ، و هي بمثابة تحذير و إنذار للغزاة ، و تأكيد أن الجسر محمي ، أما صورة المرأة فتؤكد أن الوادي و مدخل المدينة من جهة باب الوادي محمي من قبل جنية ، مضيفا بأن هذه الزخرفة تدرج ضمن الآثار الرومانية ، كما ذكر زخارف أخرى في نقاط الجسر ، تتمثل في نقوش لسمكة و رأس مختلفة من ثور . و بعد مرور أربعة قرون على تهديمه ، قام صالح باي بتشييده فوق دعائم رومانية سنة 1765 ، حيث قام بجلب الحجارة من قصر الغولة ، و استغل حجارة قوس كان مشيدا بنواحي جسر ملاح سلیمان ، و استعمل حجارته في بناء الجسر ، فيما استغل الفرنسيون ما تبقى منها لبناء منابع . كما أمر صالح باي بجلب حجارة ضخمة من سطح المنصورة ، و قد واصل حسين باي الإشراف على أشغال الجسر بعد وفاة صالح باي . و أشار مختصون و باحثون ، استشهدت بهم الدراسة ، أنه كان من المبرمج جلب الحجار من جزر البليار ، لكن تأخر وصولها إلى ميناء سطورة بسكيكدة ، فضلا عن صعوبة نقلها إلى المدينة ، ما دفع صالح باي إلى الاعتماد على الحجارة المصقولة المتوفرة . و أشرف مهندس من مدينة صقلية الإيطالية على بناء الجسر . و أضاف المصدر أن الجسر خضع للترميم للمرة الثانية خلال الغزو الفرنسي سنة 1846 . هندسة جسر باب القنطرة و موقعه المطل على حديقة سوسة الخلابة جعلت منه معلما أثريا و سياحيا بامتياز ، مطلا على تحفة إيكولوجية قدمت له إضافة فنية ، مشكلة لوحة فنية يتسابق زوار المدينة و سياحها ، لالتقاط صور تجمع بين الطبيعة الخلابة و التضاريس الوعرة و القنطرة الحجرية ، عندما يمرون بحي باب القنطرة و ما جاورها ، كما أن منظر الحديقة يخطف الأنظار للاستراحة من صخب المدينة و الاستمتاع بجولة إيكولوجية سياحية بين طرفي الصخر العتيق ، بعيدا عن دخان المركبات و ضجيج المتجولين و الارتماء بين أصناف أشجار و نباتات الأصالة غاية في الروعة ، فالجسر يجمع بين الأصالة و المعاصرة ، حيث تعكس الخطى المتسارعة للمارة عبر رصيفيه اللذين استرجعا بريقهما بعد أشغال التهيئة التي أجريت سنة 2019 ، و السيارات التي تعبره ، عصر السرعة الذي نعيشه.
Bino Bimero

Bino Bimero

hotel
Find your stay

Affordable Hotels in Constantine

Find a cozy hotel nearby and make it a full experience.

Get the Appoverlay
Get the AppOne tap to find yournext favorite spots!
لكل مدينة عريقة معالمها التي تعرف بها وتميزها عن باقي المدن، ولقسنطينة جسورها التي ارتبطت باسمها حتى صارت تعرف بمدينة الجسور وأعشاش النسور. فلا يمكن لزائر المدينة القديمة أن يدخلها دون أن يعبر جسرا من جسورها. هكذا كانت قسنطينة منذ القدم محصنة بتضاريسها الوعرة ومحمية بوادي الرمال الذي يحيط بها كسد منيع يصد كل محاولات دخولها. ولقسنطينة سبعة جسور عتيقة وهي جسر الشلالات وجسر سيدي مسيد وجسر ملاح سليمان وجسر سيدي راشد وجسر الشيطان وجسر مجاز لغنم، لكن تاريخ وعراقة جسر القنطرة أهلته ليكون معلما هندسيا وحضاريا بامتياز. حضارات كثيرة مرت على قسنطينة أبرزها الحضارة النوميدية والرومانية والوندالية وصولا إلى العرب المسلمين وبعدهم العثمانيون لتقع مدينة الجسور في قبضة المستعمر الفرنسي بعد مقاومة واستماتة دامت أكثر من سبع سنوات حتى احتلت سنة 1837م. ولو عدنا إلى تاريخ بناء القناطر في قسنطينة لوجدناها مرتبطة بالحضارة النوميدية، حيث أن ماسينيسا حاول جعل قسنطينة عاصمة قوية بمواصفات عالمية مما جعله يفكر في ربط المدينة بالطرقات وإيصال المياه إليها، والحل كان ببناء قنطرة وهو نفس السبيل الذي سلكه قسطنطين حين أعاد بناء المدينة بعد أن هدمت خلال حروب الرومان فمنحها اسمه قسنطينة وراح يعمل على تطويرها هندسيا وحضاريا وأعاد ترميم القنطرة التي نقل من خلالها المياه من ينابيع جبل الوحش وصولا إلى خزان القصبة ومنها إلى الدور والبيوتات والحمامات. وطيلة تلك المدة كانت القنطرة معلما مهما في قسنطينة وفي كل مرة يتم تجديدها وترميمها. وفي سنة 1085م هدمت كل الجسور الرومانية باستثناء جسر القنطرة الذي حافظ على وجوده حتى سنة 1304م. ظل جسر القنطرة مهدما جزئيا منذ سنة 1304 حتى وصل صالح باي إلى سدة الحكم في قسنطينة سنة 1771م، وخلال سنوات حكمه لبايلك الشرق، عمل صالح باي على تطوير المدينة وجعلها عاصمة حقيقية للشرق فأعاد بناء الأحياء ونظم الإدارة والأوقاف ويحسب له في مساره أنه كان أول باي فكر في إعادة الاعتبار لجسر القنطرة، حيث جاء سنة 1792م بمهندسين من جزر البليار وإيطاليا وكان أبرزهم المهندس بارتولوميو Bartolomeo وكلفه بإعادة بناء القنطرة التي تنقل المياه من ينابيع جبل الوحش إلى مدينة قسنطينة، وجاء صالح باي بالأحجار من سطح المنصورة وغيرها من المناطق التي سكنها الرومان، ويقال أن مشروع جسر القنطرة و تكاليفه الباهظة كانت أحد الأسباب التي سرعت عزله من منصبه وتعويضه بالباي أبو صبع الذي قتله صالح باي ومات بعده. وبموته توقف مشروع إكمال جسر القنطرة حتى دخول الاستعمار الفرنسي.
Ramzi Zouda

Ramzi Zouda

hotel
Find your stay

The Coolest Hotels You Haven't Heard Of (Yet)

Find a cozy hotel nearby and make it a full experience.

hotel
Find your stay

Trending Stays Worth the Hype in Constantine

Find a cozy hotel nearby and make it a full experience.

This is actually Constantine's oldest bridge, as ancient as the Roman epoch. It was partially destroyed along with all the other Roman bridges and later reconstructec by the Ottomans. I couldn't visit all eight, but seeing just three of them had me astonished!
Rawen Ab

Rawen Ab

See more posts
See more posts

Reviews of Bab El Kantra Bridge

4.6
(227)
avatar
5.0
4y

جسربابالقنطرة

يرتفع إلى نحو 65 مترا ، و يمتد على طول 60 مترا ، و عرض 7.5 أمتار ، فوق أساسات رومانية عتيقة ، و لا يزال صامدا يربط بين جانبي الصخر العتيق ، كأحد الشواهد على تاريخ المدينة والحضارات المتعاقبة عليها .. إنه جسر باب القنطرة ، أقدم جسور المدينة ، و أحد مداخلها الرئيسية ، حمل أسماء عديدة على مر العصور ، أشهرها جسر المشبكة ، و لا يزال يحمل زخارف و نقوش ذات دلالات و رموز تكشف خبايا المدينة في حقب غابرة .

لا يزال جسر باب القنطرة يحافظ على شكله المميز ، لا تزال بالرغم من عمليات الترميم التي مسته متواصلة ، فالمار عبر كورنيش المدينة ، و العابر لشارع طاطاش بلقاسم « روتیار » و الواقف أعلى جسر سيدي مسید ، تستوقفه هندسته الفريدة ، المطلة على الجهة الغربية للمدينة ، و حجارته الزرقاء المصقولة المتراصة بإحكام ، لتزين قوسه الرئيسي الكبير المنجز بالخرسانة المسلحة ، الذي يتوسط أسفل الجسر ، و كأنه نافدة تمتع الناظر إليها بصورة بانورامية ، تبرز جانبي الصخر العتيق و المساحات الخضراء التي تغطي بعض أجزائه ، و جمالية وادي الرمال . كما تزينه أقواس ثانوية مبنية بالحجارة الزرقاء المصقولة ، تعد دعائم متينة للجسر ، فيما لا تزال أقواس صغيرة مبنية هي الأخرى بالحجارة المصقولة تمتد من أسفل الجسر ، إلى غاية الجدار المطل على نهج طاطاش بلقاسم ، مقاومة الأعشاب الكثيفة .

منحوتات لفيلة و « جنية الوادي » لا يختلف جسر باب القنطرة عن باقي جسور قسنطينة الثمانية في هندسته و عراقته و شموخه فحسب ، و إنما في ما يضمه أسفله من معالم أثرية لا تزال شاهدة على حضارات تعاقبت على المدينة ، فهناك جسر أو ممر روماني بطابقين يتضمن أقواسا رومانية على شكل الجسر الرئيس ، يربط أسفل طرفي المدينة ، و به سلالم حجرية ، و زخارف فنية أثرية منحوتة على الأحجار ، تجسد شكل فيلين منحوتين على الحجارة يتصارعان ، و امرأة ترتدي و ألبسة خفيفة ، و هو ما لا يمكن لأي شخص رؤيته إلا بالتأمل في صور.

صورة الفيلين ترمز للجيوش في حالة الحرب ، و هي بمثابة تحذير و إنذار للغزاة ، و تأكيد أن الجسر محمي ، أما صورة المرأة فتؤكد أن الوادي و مدخل المدينة من جهة باب الوادي محمي من قبل جنية ، مضيفا بأن هذه الزخرفة تدرج ضمن الآثار الرومانية ، كما ذكر زخارف أخرى في نقاط الجسر ، تتمثل في نقوش لسمكة و رأس مختلفة من ثور .

و بعد مرور أربعة قرون على تهديمه ، قام صالح باي بتشييده فوق دعائم رومانية سنة 1765 ، حيث قام بجلب الحجارة من قصر الغولة ، و استغل حجارة قوس كان مشيدا بنواحي جسر ملاح سلیمان ، و استعمل حجارته في بناء الجسر ، فيما استغل الفرنسيون ما تبقى منها لبناء منابع . كما أمر صالح باي بجلب حجارة ضخمة من سطح المنصورة ، و قد واصل حسين باي الإشراف على أشغال الجسر بعد وفاة صالح باي . و أشار مختصون و باحثون ، استشهدت بهم الدراسة ، أنه كان من المبرمج جلب الحجار من جزر البليار ، لكن تأخر وصولها إلى ميناء سطورة بسكيكدة ، فضلا عن صعوبة نقلها إلى المدينة ، ما دفع صالح باي إلى الاعتماد على الحجارة المصقولة المتوفرة . و أشرف مهندس من مدينة صقلية الإيطالية على بناء الجسر . و أضاف المصدر أن الجسر خضع للترميم للمرة الثانية خلال الغزو الفرنسي سنة 1846 .

هندسة جسر باب القنطرة و موقعه المطل على حديقة سوسة الخلابة جعلت منه معلما أثريا و سياحيا بامتياز ، مطلا على تحفة إيكولوجية قدمت له إضافة فنية ، مشكلة لوحة فنية يتسابق زوار المدينة و سياحها ، لالتقاط صور تجمع بين الطبيعة الخلابة و التضاريس الوعرة و القنطرة الحجرية ، عندما يمرون بحي باب القنطرة و ما جاورها ، كما أن منظر الحديقة يخطف الأنظار للاستراحة من صخب المدينة و الاستمتاع بجولة إيكولوجية سياحية بين طرفي الصخر العتيق ، بعيدا عن دخان المركبات و ضجيج المتجولين و الارتماء بين أصناف أشجار و نباتات الأصالة غاية في الروعة ، فالجسر يجمع بين الأصالة و المعاصرة ، حيث تعكس الخطى المتسارعة للمارة عبر رصيفيه اللذين استرجعا بريقهما بعد أشغال التهيئة التي أجريت سنة 2019 ، و السيارات التي تعبره ، عصر...

   Read more
avatar
5.0
5y

لكل مدينة عريقة معالمها التي تعرف بها وتميزها عن باقي المدن، ولقسنطينة جسورها التي ارتبطت باسمها حتى صارت تعرف بمدينة الجسور وأعشاش النسور. فلا يمكن لزائر المدينة القديمة أن يدخلها دون أن يعبر جسرا من جسورها. هكذا كانت قسنطينة منذ القدم محصنة بتضاريسها الوعرة ومحمية بوادي الرمال الذي يحيط بها كسد منيع يصد كل محاولات دخولها. ولقسنطينة سبعة جسور عتيقة وهي جسر الشلالات وجسر سيدي مسيد وجسر ملاح سليمان وجسر سيدي راشد وجسر الشيطان وجسر مجاز لغنم، لكن تاريخ وعراقة جسر القنطرة أهلته ليكون معلما هندسيا وحضاريا بامتياز. حضارات كثيرة مرت على قسنطينة أبرزها الحضارة النوميدية والرومانية والوندالية وصولا إلى العرب المسلمين وبعدهم العثمانيون لتقع مدينة الجسور في قبضة المستعمر الفرنسي بعد مقاومة واستماتة دامت أكثر من سبع سنوات حتى احتلت سنة 1837م. ولو عدنا إلى تاريخ بناء القناطر في قسنطينة لوجدناها مرتبطة بالحضارة النوميدية، حيث أن ماسينيسا حاول جعل قسنطينة عاصمة قوية بمواصفات عالمية مما جعله يفكر في ربط المدينة بالطرقات وإيصال المياه إليها، والحل كان ببناء قنطرة وهو نفس السبيل الذي سلكه قسطنطين حين أعاد بناء المدينة بعد أن هدمت خلال حروب الرومان فمنحها اسمه قسنطينة وراح يعمل على تطويرها هندسيا وحضاريا وأعاد ترميم القنطرة التي نقل من خلالها المياه من ينابيع جبل الوحش وصولا إلى خزان القصبة ومنها إلى الدور والبيوتات والحمامات. وطيلة تلك المدة كانت القنطرة معلما مهما في قسنطينة وفي كل مرة يتم تجديدها وترميمها. وفي سنة 1085م هدمت كل الجسور الرومانية باستثناء جسر القنطرة الذي حافظ على وجوده حتى سنة 1304م.

ظل جسر القنطرة مهدما جزئيا منذ سنة 1304 حتى وصل صالح باي إلى سدة الحكم في قسنطينة سنة 1771م، وخلال سنوات حكمه لبايلك الشرق، عمل صالح باي على تطوير المدينة وجعلها عاصمة حقيقية للشرق فأعاد بناء الأحياء ونظم الإدارة والأوقاف ويحسب له في مساره أنه كان أول باي فكر في إعادة الاعتبار لجسر القنطرة، حيث جاء سنة 1792م بمهندسين من جزر البليار وإيطاليا وكان أبرزهم المهندس بارتولوميو Bartolomeo وكلفه بإعادة بناء القنطرة التي تنقل المياه من ينابيع جبل الوحش إلى مدينة قسنطينة، وجاء صالح باي بالأحجار من سطح المنصورة وغيرها من المناطق التي سكنها الرومان، ويقال أن مشروع جسر القنطرة و تكاليفه الباهظة كانت أحد الأسباب التي سرعت عزله من منصبه وتعويضه بالباي أبو صبع الذي قتله صالح باي ومات بعده. وبموته توقف مشروع إكمال جسر القنطرة حتى دخول...

   Read more
avatar
5.0
1y

Beautiful location, so much potential for Tourism, if the stairs and lift are restored and can be exploited by a private company it would be huge, I would be ready to pay to safely visit the garden underneath the bridge , or the river with my children, it would be an opportunity for the people of Constantine to earn more money, all the restaurants and businesses around would gain...

   Read more
Page 1 of 7
Previous
Next