Qahwet Farouk, with its nostalgic name and regal crest, transports you to a bygone era of royal elegance. The décor, rich in deep greens, dark polished wood, and vintage furnishings, carries the timeless charm of early 20th-century Egypt. The café’s design seems to honor King Farouk’s era—its walls and signage reflect a deep cultural pride, while the ambiance inside is quiet, contemplative, and full of stories.
Interior & Seating: The worn wooden tables and red-brown chairs exude authenticity. Everything from the retro ceiling fans to the marble-textured walls has the unmistakable scent of heritage. While the setting is simple, it’s filled with character. Some may find the furniture rustic, but lovers of vintage cafés will see it as part of the charm.
Clientele & Service: This café seems like a hidden gem for locals who enjoy a quiet game of backgammon or shisha in a place untouched by time. Staff presence appears minimal but friendly. Don’t expect fast service or a modern menu—this place is more about atmosphere than trends.
Ideal For: • History enthusiasts • Photography lovers • Quiet coffee or tea time • Immersive cultural experiences
Considerations: It may not cater to tourists seeking a polished or modern café experience. However, for those who appreciate heritage spots and authenticity, Qahwet Farouk delivers.
Overall Verdict: A beautiful, evocative step into Alexandria’s royal past. Qahwet Farouk is more than just a café—it’s a preserved piece of...
Read moreالأربعاء الموافق 16/8/2017 ذهبت الى حى بحرى بالأسكندرية ، وتناولت غدائى على قهوة فاروق و بعدها فنجان قهوة مظبوط ، بصراحة الخدمة هناك 100% وناس فاهمة شغلها كويس و بتأديه باحترافية بتفكرك بأيام زمان اللى كانت الناس بتشتغل فيه بضمير ، أول ما قعدت آكل لقيت المشرف على القهوة لمحنى ، راح منادى على الجرسون ، وقاله : نزل ميه هنا عند الباشا ، فورا لقيته جاى و معاه شوب كبير ميه ساقعة و قطعة تلج كبيرة ، وبمنتهى الأدب و الذوق حطها قدامى ، ومشى ، حقيقى كانت لفتة جميلة ، وعلقت معايا ، بعد ما خلصت أكل لقيته جاى ومعاه صينية نضيفة و عليها كوب قهوة صغير و تحته طبق و معاه كوباية المية بالتلج ، فى أماكن تانية يلزمك بمنتهى الجليطة و قلة الذوق و ينزلك أزازة ميه معدنية ب 5 ج و كأنك قاعد فى كازينو على البحر .. فعلا ناس محترمة و المقدمة دى كان لابد منها قبل ما ادخل فى الموضوع .. تقول الأسطورة المتداولة فى حى بحرى بالأسكندرية منذ قديم الزمانوالتى تتوارثها ألإجيال جيل وراء جيل و لا يوجد شخص فى فى بحرى لا يعرفها ، فالأباء يحكونها لأبنائهم ، أن سيدة جميلة شقراء و ذات عيون زرقاء كانت تسمى مارى بنايوتى ، توقفت فجأة فى منتصف طريق الكورنيش أمام الموكب الملكى سنة 1938 و اجبرته على الوقوف ، فنعجب الناس الذين كانوا يقفون على جانبى الطريق من جراءة هذه المرأة اليونانية ، التى ذهبت الى حيث سيارة الملك وأنحنت أنحناءة ملكية حسب البروتوكول و حيت الملك ، ثم طلبت منه طلب وهو ان يشرفها هو و حاشيته فى مقهاها المتواضع فى شارع اسماعيل صبرى ، و كان المقهى اليونانى يسمى ( كاليميرا ) أى ( صباح الخير ) .. راى الملك الشاب انها فكرة وجيهة فلماذا لا يذهب الى هذا المقهى الشعبى و يجلس وسط الناس ليراه شعبه وجلس على المقهى وتناول القهوة التركى ، وشيشة طومباك فأعجب بالمكان و أمر بعطية جزيلة لصاحبة المقهى ، و طلب منها ان تنشىء له ركنا خاصا به عندما يجىء الى المقهى .. منذ هذا اليوم قررت مدام بنايوتى ان تغير اسم المقهى الى ( مقهى فاروق ) أعتزازا بزيارة الملك نو صنعت عدة تيجان على شكل الشارة الملكية من النحاس فى خان الخليلى بالقاهرة و أعمدة أنارة من الحديد المشكل بالنقوش البارزة كل عامود يحمل اربعة فوانيس ( كلوبات ) وفى المنتصف تاج لتصطف امام المقهى تنير الشارع والرصيف .. وصرفت على المقهى الكثيرو ببذخ من العطية التى أعطاها لها الملك و التى كان لا يعلم مقدارها أحد من الناس .. وصنعت أطارات من الخشب على جدران المقهى ووضعت بداخلها صور الملك فى جميع مراحل عمره .. ومن الصور المشهورة بالمقهى صورة الملك و يجلس فى ركنه الخاص الذى أنشىء على شكل منصة ترتفع قليلا عن مستوى المقهى ، كان يجلس فيه وحده فى الصباح عندما يأتى الى الأسكندرية فى الصيف ويقيم فى قصر رأس التين ليتناول فنجان القهوة التركى المضل لديه والذى كان يبرع فى صنعه قهوجى المكان و يدخن الشيشة بالطومباك .. أنشىء هذذا المقهى سنة 1928، وبالرغم من قيام الثورة إلا أن اسمه لم يتغير ( قهوة فاروق ) .. وفى مطلع الستينات باعت السيدة اليونا نية المقهى للحلج السيد همام الذى أصر هو و أولاده على الأحتفاظ بنفس طابع المقهىالقديم حتى المقاعد و دهانات الجدران والأدوات المستخدمة فى المقهى ة تجديد وتلميع التيجان النحاسية المثبتة اعلى أبواب المقهى الأربعة من...
Read more⭕ « مَقهـي الملِڪ فَارٍوُق فِي مَنطقة بَحرٍي بَالُِآسڪندِرٍية تُعٍيدِڪ إلُِي المَاضِي »
☕ من أشهر مَقاهي مَنطقة بَحري تحديداً في الجهة المُقابلة للبحر في شَارع جَانبي يَافطة مُميزة جداً ومَنحوتات النَحاس على الحَائط الخارجي التي حُفرت عليها تاريخ المقهى واسمه بحروف كبَيرة«قهوة فاروق ١٩٢٨»هُنا تَجد أمامك البَوابة الخَشبية تَعلوها عَلامة التَاج المَلكي في شارع كان يُطلق عليه شَارع "التَتويج" لإرتباطه بمُرور الملك فاروق أثناء تتَويجه مُتجها إلى قَصر رأس التيِن
☕ بعد الدخُول من البَوابة الخَشبية للمقهى سَتجد صور عَديده للملك فاروق وهو يَشرب "الشيِشة" وهو يَركب جواده وأعمدة هذا المقهى من الرُخام ومَصابيح الإنارة من النَحاس وتَجد في كل رُكن فوق الشَبابيك الخَشبية حرف F نسبة إلى الحَرف الأول من اسم الملك فاروق بالإنجليزية ويَقول احد العاملين بالمَقهى إن تَاريخ إنشائه يعود إلى العام ١٩٢٨ منذ ٩٢ عاماً كما هو مَحفور على القطع النَحاسية على الجُدران الخَارجية للمقهى وأن سِر تَسمية المقهى باسم فاروق يَعود إلى يوم تَتويجه عام ١٩٣٨ منذ ٨٢ عاماً حيث كان مُوكبه يَمر في الشَارع الذي يُوجد به المقهى مُتجهًا إلى قصر رأس التين مكان التتويج وكان المَقهى مِلك سَيدة يونانية تُدعى «ماري بيانوتي» وقبل تَسميته بمقهى فاروق كان اسمه مَقهى «كاليميرا» وتَعني صبَاح الخير باليونانيه
☕ وعندما مرّ الملك فاروق أمَام المَقهى اسَتوقفته السيدة « ماري » مُشيرة له ليَقبل دَعوتها لإستضافتُه دَاخل المقهى فأسَتجاب الملك وأشَار للحَاشيه المَلكيه ان تَدخل المَقهي وطَلب الملك وَقتها الشيِشه وكوب من الشَاي المَصري وأعَطي السَيده اليونانيه مَبلغاً مَالياً كبَيراً فَقامت في اليوم التَالي بتغيِير الديكُورات الخَاصة بالمقَهى بالإضافة إلى الإسم بالطَبع وأوَصت بتَصنيع رُسوم نِحاسية خَالصة يَدوية للتَاج الملكي عِند صُناع مَهرة في حي خَان الخليلي بالقاهره وتَكلفت التِيجان في ذلك الوقت مَبالغ كَبيرة جداً بَمقاييس ذلك الوقت وجُرى تثَبيت هذه التِيجان على الأبواب لتُصبح شِعار المَقهى المُميز
☕ يقَول احد العاملين بالمَقهي : «لقد ورثنا طَريقة الإدارة الأجنبية الجَادة من السَيدة ماري إذ يَرتدي كُل العُمال في المَقهى زياً مُوحداً هو عُبارة عن جَاكيت وقَميص وبنَطلون بُني اللَون بالإضافة إلى رابَطة عُنق» « ولا نَسمح أبداً لأي عَامل بأن يَكون شَعره طَويلاً أو سَيئ الهِندام ويَذكر ان الملك كان لَديه مَكان مُخصص مُرتفع قَليلًا دَاخل المَقهى بِه سُور حَديدي مِثل بِنوار السِينما أُعد خِصيصاً ليَجلس به و كل الأعَمدة والإضاءات التي يَحتويها المَقهى كَانت من خَامات نَادرة
☕ وعن مُلاك المَقهى الحَالين وحِفاظهم على الشَكل التُراثي له يُذكر إن مِلكية المقهى آلت من بَعد ماري بيانوتي إلى السيد كمال نصر ثم المستشار سيد همام عام ١٩٧٧ ثم أولاده الذين كانوا مُصرين على الإحتفَاظ بالطَابع التُراثي داخل المقهى وَرفضوا جَميع عُروض شِراء الرُخام النَادر المَوجود بالأعمدة فهم يُقدرون القِيمة التُراثية لهذا المَقهى حتى أنهم احَتفظوا “بسبورة” كانت مُخصصة لِكتابة الأسعار واهَتموا بَتجديد وتَلميع التيِجان المَلكيه النِحاسيه المُثبته أعلي أبَواب المَقهي الأربعه مَره كل سنه بَواسطة مُتخصصين في صِيانة...
Read more