السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته مساكم الله بكل الخير والسعادة والعافية الليلة سوف نسرد لكم حكاية سوق الندى ومتى تم إنشائه وفي اي حقبة من الزمن . أنشئ سوق الندى قبل ما يزيد عن 150 عاما داخل أسوار مدينة جدةالقديمة، وما يميز السوق ويجعله علامة فارقة بين أسواق المدينة في أنه المركز الوحيد الذي يبدأ بعرض الأكلات الشعبية والأنواع الطازجة من الأسماك ورؤوس المندي في النهار، وينتهي بأناقة المتسوقين من الحذاء إلى غطاء الرأس الشماغ والأقمشة الرجالية في المساء، ويضم السوق قرابة 500 منفذ تجاري مختلفة المساحة، بخلاف البسطات التي تنتشر على جانبي الطريق الرئيسي للسوق، بالإضافة إلى أقدم محل صرافة وبيع جنيهات الذهب، الذي يعد من أهم الركائز الرئيسية لسكان جدة القديمة أثناء تقديم مهر العروس فيما كان يعرف بالبقشة التي تحتوي على جنيهات الذهب والأقمشة والعطور . امتداد السوق وحدوده يمتد سوق الندى من مسجد الباشا شمالا وحتى عمارة الملكة جنوبا، والتي لايزيد طوله على ألف متر تقريبا، ويتميز السوق بقربه من البحر من جهة باب صريف أحد بوابات جدة القديمة الذي كان يقع شمال غرب جدة، وكان سوق الندى سوق الخياطين في جدة القديمة، وكذلك كان سوق الحلاقين والمكتبات التي كانت تبيع الكتب والأدوات المدرسية والقرطاسيات، ويحتوي على دكاكين الخرازين والصناعات الجلدية، كما كان بالسوق عدة أحواش لبيع فحم الحطب الذي كان له سوق رائجة في الماضي وكان يأتي به أبناء البادية من المناطق المحيطة لجدة لبيعه على حاضرتها أنذاك . ما اهمية اثار السوق انا ذاك في تلك الحقبة كان من أهم آثار السوق الشعبية مايباع فيه من الأقمشة والملابسوالأدوية، ومن أهم الأقمشة البُوبلين والكنبو وجيب القبطان والقيطان، وسراويل الدوبلين المشغولة أطرافها، ومصانف وبُقش الكشميريالمنقوشة، والغباني الحلبية والكوافي البلدية المنشأ. «سوق الندى».. صباح السمك ومساء الأناقة أقدم أسواق جدة يستقبل 3 آلاف زائر يوميا «سوق الندى» بجدة كما بدا في مسائه مزدحما بالمتسوقين يتفرد سوق «الندى» الذي أنشئ قبل ما يزيد عن 150 عاما داخل أسوار مدينة جدة القديمة، بأنه المركز الوحيد الذي يبدأ بعرض الأكلات الشعبية، والأنواع الطازجة من الأسماك، ورؤوس المندي، وينتهي بأناقة المتسوقين من الحذاء، إلى غطاء الرأس «الشماغ» والأقمشة الرجالية.ويضم السوق قرابة 500 منفذ تجاري مختلفة المساحة، تعرض نحو 25 سلعة أساسية، بخلاف البسطات التي تنتشر على جانبي الطريق الرئيسي للسوق، إضافة إلى أقدم محل صرافة وبيع الجنيهات الذهب، الذي يعد من أهم الركائز الرئيسية لسكان جدة القديمة، أثناء تقديم مهر العروس فيما كان يعرف بـ«البقشة»، التي تحتوي على جنيهات الذهب، والأقمشة والعطور.ويتردد على السوق - وفقا لإحصائيات غير رسمية - قرابة الثلاثة آلاف زائر من مختلف الجنسيات يوميا، فيما تستهوي بعض الملبوسات التقليدية، العاملين في شركات الطيران من «المضيفات» اللاتي يقبلن على شرائها من سوق الندى، إضافة إلى بعض السياح الذي يبحثون بعض المشغولات اليدوية، وأنواع من الوجبات الشعبية. ومع دخول المستهلك لـ« سوق الندى» يستنشق أنفه الروائح الزكية، لأشهى المأكولات الأكثر طلبا في عروس البحر الأحمر، في حين يتمتع ناظراه بعرض أجمل فساتين السهرة، وثياب «الدقلة» التي يرتديها الشباب في ليلة الفرح «الزفة»، ليشكل هذا المزج بين النقيضين لوحة فريدة لا تجدها إلا في منطقة البلد، في سوق الندى.ومن أبرز ما يقدم من الوجبات الشعبية، السمك بمختلف أشكاله، مع الأرز «البني» المعروف لدى الجداوين بـ«الصيادية»، وهي أكثر الطبخات السعودية التي يستهلك فيها البصل بكميات كبيرة.ويتنافس قرابة 6 مطاعم شهيرة وقديمة على استقطاب زوار سوق الندى، فيما تعتبر وجبة «رؤوس المندي» من أهم الوجبات الشعبية التي لا تقدم إلا بحجز مسبق من الساعات الأولى من صباح كل يوم، للحصول على هذه الوجبة. ووجبة رؤوس المندي، وجبة تقوم على طهو رأس الماشية، تحديدا «التيوس» وبعض من الخرفان، وهذا الطهو يعتمد على وضع الرؤوس في «الميفا»، حفرة بعمق متر أو يزيد مغلقة بأحكام، يتم وضع الرؤوس في تلك الحفرة، وتغطى بالجمر لفترة زمنية يحددها الطاهي، ومن ثم يتم إخراجها وعرضها للبيع، فيما يقوم «الشيف» باستخراج اللحم الموجود على رأس الماشية بعد استوائه، والمخ ويقدم في طبق مع سلطة «الطحينة» ويؤكل بالعيش، أو الأرز، ويبلغ سعر هذه الوجبة قرابة 20 ريالا للرأس الواحد. وبحكم تقارب الأسواق القديمة «العلوي، البدو، قابل، الندى، الخاسكية» داخل السور الذي أنشئ في عهد المماليك لحماية المدينة من الهجمات البرتغالية، وتم تحصينه في تلك الحقبة بالمدافع الثقيلة، فإن هذا التقارب لا يشعر المتسوق لمنطقة البلد التي تجمع هذه الأسواق، بأنه يتجول في الأسواق جميعها على مساحة لا تزيد عن 1.5 كيلومتر مربع، لتقاربها وتلاصق بعضها ببعض. إذا اعجبك التعليق فلى تنسى بالضغط على زر...
Read moreاحب التسوق في هذا المكان وهو يعتبر من الاسواق القديمة والتاريخية الواقعة في وسط مدينة جدة غرب المملكة العربية السعودية وحسب ماسمعت انه انشئ قبل مايزيد على 150 سنه وهذا نبذة تاريخية عنه حسب ماسمعت وقراءة عنه
أنشئ سوق الندى قبل ما يزيد عن 150 عاما داخل أسوار مدينة جدة القديمة، وما يميز السوق ويجعله علامة فارقة بين أسواق المدينة في أنه المركز الوحيد الذي يبدأ بعرض الأكلات الشعبية والأنواع الطازجة من الأسماك ورؤوس المندي في النهار، وينتهي بأناقة المتسوقين من الحذاء إلى غطاء الرأس الشماغ والأقمشة الرجالية في المساء، ويضم السوق قرابة 500 منفذ تجاري مختلفة المساحة، بخلاف البسطات التي تنتشر على جانبي الطريق الرئيسي للسوق، بالإضافة إلى أقدم محل صرافة وبيع جنيهات الذهب، الذي يعد من أهم الركائز الرئيسية لسكان جدة القديمة أثناء تقديم مهر العروس فيما كان يعرف بالبقشة التي تحتوي على جنيهات الذهب والأقمشة والعطور (ويكيبيديا)
ومن ابرز معالم هذا السوق مسجد الباشا نسبتاً الى بكر باشا والي جدة في العهد التركي الذي امر ببنائه حيث انشئ عام 1148 هجرية ويمتد سوق الندى من مسجد الباشا شمالا وحتى عمارة الملكة جنوبا، والتي لايزيد طوله على ألف متر تقريبا، ويتميز السوق بقربه من البحر من جهة باب شريف أحد بوابات جدة القديمة الذي كان يقع شمال غرب جدة، وكان سوق الندى سوق الخياطين في جدة القديمة، وكذلك كان سوق الحلاقين والمكتبات التي كانت تبيع الكتب والأدوات المدرسية والقرطاسيات، ويحتوي على دكاكين الخرازين والصناعات الجلدية، كما كان بالسوق عدة أحواش لبيع فحم الحطب الذي كان له سوق رائجة في الماضي وكان يأتي به أبناء البادية من المناطق المحيطة لجدة لبيعه على حاضرتها أنذاك (ويكيبيديا) ولتجربة التسوق هناك متعه لاتضاهيها متعة خصوصاً للباحثين عن التاريخ وبصراحة...
Read moreSouk nada ( Nada Market ) is one of the oldest traditional market in jeddah . Whatever do you need everything is available there. And bargaining place. You can find jewellery, spices, clothes, shoes, precious stones, make up utilities etc.Very highly recommended to all foreign or local friends who visit Jeddah, KSA to visit this souk ( market ) , i suggested to visit in winter time for sightseeing and please enjoy the soul...
Read more