Madrasa of Sultan Al-Zahir Baybars is a historic Islamic school in Cairo, exemplifying the grandeur and sophistication of Mamluk architecture. The complex features intricately carved stonework, elegant arches, and detailed inscriptions, showcasing the artistry and craftsmanship of the period.
The madrasa served both educational and religious purposes, and its serene courtyards and prayer halls provide a peaceful atmosphere for visitors. Exploring the site offers insight into the educational and spiritual life of Mamluk Cairo, as well as the architectural innovations of the era.
Though less crowded than some of Cairo’s major landmarks, the madrasa is a hidden gem for history enthusiasts, architecture lovers, and those interested in the city’s rich...
Read moreمدرسة السلطان الظاهر ركن الدين بيبرس البندقداري في شارع المعز لدين الله، القاهرة الفاطمية:
🏛️ لمحة تاريخية ومعمارية بناها السلطان الظاهر ركن الدين بيبرس في 660–662 هـ (1262–1263 م)، بجوار ضريح الصالح نجم الدين أيوب، لتصبح من أضخم المدارس في العصر المملوكي ومركزًا لمعرفة الفقه والحديث والقراءات والعلوم الإسلامية
كانت مبنية ضمن فناء مفتوح تحيطه أربعة إيوانات متعامدة، كان إيوان القبلة الأبرز، ويحتوي على سبيل، حجرات الطلبة، ومكتبة ضخمة للكتب
من أبرز معلميها: تقى الدين رزين (شافعية)، محب الدين بن الكمال (حنفية)، شرف الدين الدمياطي (حديث)، وكمال الدين القرشي (قراءات). أوقف بيبرس على المدرسة ربعًا تجاريًا لتمويلها المستدام
⚠️ الحالة الحالية والوضع الحاضر أُهدِمت المدرسة تقريبًا عام 1874م أثناء توسعة شارع بيت القاضي، وسقطت مئذنتها عام 1882م. اليوم، لم يتبق منها إلا غرفة سبيل مستطيلة تحمل شارة السلطان ببرنس بيبرس (شكل السبع- الرنك) وبعض أجزاء من الإيوان الجنوبي الغربي
الباب الخشبي الأصلي المطلي بالنحاس والبرونز تم نقله من قبل الكونت سانت موريس ويُستخدم اليوم كمبنى للسفارة الفرنسية بالقاهرة – وهو قرار أثار الكثير من الجدل في مجال الحفاظ على التراث
🔍 ما الذي يميّزه؟ المدرسة تُعد أول مدرسة في مصر بتخطيط متعامد، وتعد من أبرز نماذج العمارة التعليمية المملوكية المبكرة. تمثل نموذجًا حضاريًا لإنشاء مؤسسات تعليمية دينية متكاملة في القاهرة القديمة
شعار السلطان - رنك الببر منحها بعدًا رمزياً وفنياً، يظهر على الشباك المتبقي وعلى العقود الحجرية، وهو عنصر فريد يربط رمزية...
Read moreالمدرسة الظاهرية، إحدى أبرز الآثار الإسلامية، حيث تقع بقايا المدرسة في شارع المعز لدين الله الفاطمي بالمنطقة المعروفة ببين القصرين أمام مجموعة السلطان قلاوون، حيث شيدت على أجزاء من القصر الشرقي الفاطمي الكبير خلال الفترة ما بين ٦٦٠ - ٦٦٢هـ/١٢٦٢ - ١٢٦٣م على يد السلطان الظاهر بيبرس أحد سلاطين المماليك البحرية.
برز اسم بيبرس لدوره الكبير في معركة المنصورة ضد الفرنسيين خلال فترة الحروب الصليبية على مصر وبلاد الشام ثم في معركة عين جالوت بين المسلمين والمغول التتار، وبعد توليه السلطنة لقب بالقاهر ثم عدل لقبه إلى الظاهر، وتوفي عام ٦٧٦هـ، ودفن بدمشق.
وكانت المدرسة تتكون من فناء أوسط وأربعة إيوانات لتدريس المذهب الشافعي والحنفي والقراءات السبع والحديث الشريف، أنشأ بجوارها كتاب لأيتام المسلمين لتحفيظ القرآن، وأوقف عليها السلطان بيبرس ربع خارج باب زويلة في المنطقة التي عرفت بتحت الربع، ولم يتبق اليوم من تلك المدرسة سوى الجزء الأيمن من مدخلها وحجرة إلى الجنوب الشرقي منه وجزء من إيوانها الجنوبي الغربي، وذلك بعد فتح شارع بيت القاضى عام ١٨٧٤م في عهد الخديوي إسماعيل وسقوط مئذنتها عام ١٨٨٢م.
وتتميز المدرسة بنقش رنك الببر على نفيسى شباكيها وهو رنك السلطان بيبرس المصور لاسمه الذي يعني الفهد باللغة التركية، وما زال باب المدرسة المكسو بالنحاس والبرونز بالقنصلية الفرنسية بالجيزة بعد أن نقله إليها الكونت سانت موريس. الرأي الشخصي مغلقه مؤقتا ضمن...
Read more