معبد عدلي (بوابة السماء): أيقونة يهودية في قلب القاهرة الخديوية يُعد معبد عدلي، أو "كنيس عدلي" كما يُعرف أيضاً، واحداً من أبرز المعالم التاريخية في منطقة وسط البلد بالقاهرة. يحمل المعبد رسمياً اسم "كنيس شعار هشمايم" (שער השמים)، وهي عبارة عبرية تعني "بوابة السماء". وهو ليس فقط أكبر المعابد اليهودية المتبقية في القاهرة، بل هو أيضاً المركز الرئيسي للطائفة اليهودية الصغيرة في مصر، وشاهد معماري فريد على العصر الذهبي للقاهرة العالمية في مطلع القرن العشرين.
تاريخ من عصر القاهرة العالمي التأسيس: تم بناء المعبد بين عامي 1903 و 1905، في وقت كانت فيه الجالية اليهودية في مصر مزدهرة وتلعب دوراً بارزاً في الحياة الاقتصادية والثقافية.
المؤسسون: مولت بناء هذا الصرح الفخم العائلات اليهودية الأرستقراطية في القاهرة آنذاك، وعلى رأسها عائلة موسيري، بالتعاون مع عائلات كبرى أخرى مثل قطاوي وسوارس.
التصميم: وضع تصميمه المهندس المصري اليهودي موريس قطاوي، وقام بتنفيذه المعماري النمساوي إدوارد ماتاسك.
تحفة معمارية فريدة يتميز المعبد بطرازه المعماري الذي يجمع بشكل إبداعي بين فنون مختلفة، مما يجعله قطعة فنية لا مثيل لها في القاهرة.
الطراز المعماري: يمزج التصميم بين أسلوب إحياء العمارة المصرية القديمة (الطراز الفرعوني) مع تأثيرات من فن الآرت نوفو الأوروبي.
الواجهة الخارجية: تتميز الواجهة بضخامتها وفخامتها، وتتوسطها نافذة كبيرة على شكل نجمة داود السداسية. وتزدان الواجهة بزخارف مستوحاة من زهرة اللوتس والنقوش الفرعونية.
التصميم الداخلي: يتسم الداخل بالرحابة والفخامة، حيث يرتكز على أعمدة رخامية ضخمة، ويضم مقاعد خشبية أنيقة. يتوسط المعبد منصة الصلاة (البيما)، وفي صدره يقع تابوت العهد (هيكل القُدس) الذي يحوي أسفار التوراة. كما يضم شرفة علوية مخصصة للسيدات وفقاً للتقاليد اليهودية.
المعبد اليوم (يوليو 2025) مركز الطائفة: لا يزال المعبد هو المقر الرئيسي للطائفة اليهودية في مصر، وتقام فيه الصلوات في الأعياد والمناسبات الكبرى، وإن كان عدد أفراد الطائفة قد أصبح صغيراً جداً.
ترميم حديث: شهد المعبد مؤخراً، وتحديداً في عام 2020، مشروع ترميم ضخم تحت إشراف وزارة السياحة والآثار المصرية، والذي أعاد إليه رونقه وبهائه الأصلي، في خطوة هامة للحفاظ على التراث المصري المتنوع.
إمكانية الزيارة:
المعبد مفتوح للزيارة كمَعلم أثري وتاريخي، وليس فقط كمكان للعبادة.
تخضع الزيارة لإجراءات أمنية، وعادةً ما يُطلب من الزوار الأجانب إظهار جواز السفر عند الدخول.
من الأفضل التنسيق المسبق للزيارة، خاصة للمجموعات، للتأكد من مواعيد الفتح وإمكانية الدخول.
يظل معبد عدلي اليوم ليس فقط شاهداً على تاريخ الجالية اليهودية في مصر، بل رمزاً حياً على فترة من تاريخ القاهرة كانت فيها المدينة بوتقة تنصهر فيها الثقافات والأديان في نسيج اجتماعي ومعماري...
Read moreالكنيس الموجود بشارع عدلي (شارع المغربي سابقا)، يعد من أفخم معابد القاهرة اليهودية، وإن كان من أحدثها بناء أيضا، فقد بني في بدايات القرن العشرين (1905 م) برعاية عدة عائلات يهودية أرستقراطية على رأسها عائلة موصيري. ولا تزال بداخل الكنيس لوحة تضم المشاركين والمتبرعين، وليس للكنيس أي أهمية تاريخية ودينية نظرا لحداثته النسبية، وهو الكنيس الأساسي التي تقام فيه بعض الشعائر من وقت آخر سواء لأقلية اليهودية في مصر، أو اليهود الأجانب الموجودين في القاهرة. شيدته عائلة موصيري وآخرون عام 1903 إلى 1905، وقد تم تجديده بشكل كامل عام 1981 باسهامات من المليونير اليهودي نسيم جالعون، و«اتحاد السفارديم العالمي». و تذخر مكتبته بنوادر المخطوطات التي جمعت من الكنس اليهودية المصرية المغلقة، وسميت: مكتبة التراث اليهودي، وافتتحها شيمون بيريز عام 1990. وتم تجميع حوالي 75 ألف كتابا ومخطوطة كانت ساءت حالتها، وتم أرشفتها وترتيبها وضمها للمكتبة، ويعتبر الكنيس...
Read moreكنيس عدلي أو معبد عدلي أو شعار هاشامايم ب (العبرية) בית כנסת שער השמיים هو كنيس (معبد) للديانة اليهودية في القاهرة، مصر. ويعني «بوابة السماء» أو «بوابة الجنة»، وعرف أيضا «بمعبد الإسماعيلية».
الكنيس الموجود بشارع عدلي (شارع المغربي سابقا)، يعد من أفخم معابد القاهرة اليهودية، وإن كان من أحدثها بناء أيضا، فقد بني في بدايات القرن العشرين (1905 م) برعاية عدة عائلات يهودية أرستقراطية على رأسها عائلة موصيري. ولا تزال بداخل الكنيس لوحة تضم المشاركين والمتبرعين، وليس للكنيس أي أهمية تاريخية ودينية نظرا لحداثته النسبية، وهو الكنيس الأساسي التي تقام فيه بعض الشعائر من وقت آخر سواء لأقلية اليهودية في مصر، أو اليهود الأجانب...
Read more