مقهى "الشريفة" .. فضاء ثقافي جديد يطل من حي القصبة بطنجة
الشريفة” متنفّس ثقافي جديد بعبقٍ طنجاوي أصيل، أطل على ساكنة طنجة، وعلى مبدعيها خصوصا، من حيّ القصبة العريق على شكل مقهى أطلقه الروائي والكاتب يوسف شبعة. في باحة تطلّ على مشهد رائع لميناء طنجة وشاطئها، ووسط بيوت القصبة العتيقة، أنشأ صاحب روايتيْ “الشريفة” و”صدى الذكريات” مقهاه/ مكتبته التي يأمل أن تكون ملتقى مثقفي ومبدعي طنجة، بعد أن اجتهد ليوفّر بفضاءاتها كلّ ما يسمح بأن تكون كذلك. وعلى الرغم من مساحتها الداخلية المحدودة، فإن يوسف نجح في رسم معالم مكانٍ موحٍ بالكثير من عبق الماضي الطنجاوي، بمزيج من كتبٍ لمبدعي المدينة، ولوحاتٍ أثث بها موائدها وكراسيها، مواصلا إضافة رتوشات بشكل متواصل، يوما عن يوم، تاركاً للمساحة الخارجية أن تغطّي ما ضيّقته الجدران.
يقول يوسف شبعة عن فكرة إنشاء المقهى إنها جاءت من خلال المكان نفسه والرغبة في إحيائه، “فباب العصا حيث يتواجد مقهى الشريفة، له قيمة تاريخية، وقد رسمه الفنان العالمي ماتيس، كما خلد في نفس الفضاء لوحة من لوحاته في جدار مقهى تسمى بمقهى شلباط، إذ كانت اللوحة منحوتة هناك.. أضف إلى هذا أن المكان صُورت فيه مجموعة من الأفلام الأجنبية، آخرها فيلم جيمس بوند الأخير “Spectre”؛ كما أن الكاتب الأمريكي ترومان كابوتي متح من الفضاء في إحدى رواياته”. وعن الإضافة التي قد يمنحها مقهى ثقافي لزوّاره وزبائنه، أوضح يوسف في تصريحه لهسبريس أنه سيجلب فئة من الزوار جدد إلى المدينة القديمة، “أو بالأحرى سيعيد الفئة الأصلية، والمكونة من الكتاب والمبدعين، فالمدينة العتيقة كانت المكان المفضل لكتاب ومبدعين عالمين، فبول بولز، مثلا، أقام لأول مرة بالعقبة الوزانية، عبد الله كنون كان يقطن بالزنقة الطويلة، شكري كان فضاؤه سوق الداخل”. ويضيف الروائي الطنجاوي: “المدينة العتيقة تخلو، اليوم، من وجوه مبدعة؛ فقد أصبح الشباب يجنح نحو الإدمان والمخدرات بشتى تلاوينها؛ فما نريده الآن، وما أسعى إليه بشكل شخصي هو إعادة طنجة الماضي، طنجة الكتاب والمبدعين والفنانين”. وعن اختيار الشريفة كاسم للفضاء، فقد أوضح يوسف شبعة أن الاسم يعطي انطباعا أوليا على أن الفكرة في حد ذاتها “شريفة”. “كما أن الاسم يحيل على رواية من رواياتي؛ أيضا كلمة الشريفة كلمة متداولة في طنجة وتحيل على مجموعة من الشخصيات مثل المرحومة الأميرة فاطمة الزهراء العزيزية؛ زوجة شريف وزان، صديقة زوجة بول بولز أيضا كانت تسمى الشريفة”.
ويختم يوسف حديثه بالقول: “يقدم المقهى لزوار طنجة خصوصا السياح وجها آخر لطنجة؛ طنجة المبثوثة في الكتب والروايات العالمية؛ نعرّفهم على كتاب عالميين افتتنوا بطنجة؛ دخلوها ولم يخرجوا منها إلا في توابيت.. نقدم لهم صورة عن المغرب، عن تاريخه وأعلامه.. مغرب التعايش وقبول الآخر بغض النظر عن دين زائره ولونه وجنسه؛ أما لأهل طنجة فالشريفة كان الغرض منها صون ذاكرتنا...
Read moreWhile walking from the Kasbah to the upper Médina, going through the archway entrance known as Bab El Assa, I was surprised to see that a new café had opened in Tangier next to the Pharmacie Bab Bhar. Café Cherifa is partially painted a bright yellow so you can’t miss it.
Although the Café Cherifa has a few chairs and tables outside, I was invited inside by a pleasant employee. I immediately noticed that through two large windows there is a panoramic view of Tangier’s upper Médina and a bit of the Boulevard and beach from one of the highest points in the city.
The café is clean and attractive, and I suspect it’s beginning to be almost as popular as the old Café Baba, not far away, but which is precariously located halfway down some very steep stairs...
Read moreThis place looks super cool, and I love the artsy, hippie-like vibes. Unfortunately, terrible (non-existent) service and run-down interior made it impossible to actually order anything.
There were two people inside. One lady painting something in a corner, and an older man. The man looked at us, and ignored us. We stood around for a while, said hello. No acknowledgment. Now, perhaps neither of those people work there, but where was the employee then? Without anybody to speak to, we could not order. There didn't even appear to be an espresso machine. Just tea and a few cold drinks in a fridge. Again, maybe there was coffee there, but nobody helped us so we could not try it.
Very, very unwelcoming atmosphere for a place that claims to be about...
Read more